hamburger
userProfile
scrollTop

صندوق النقد: حرب الشرق الأوسط تضرب النمو العالمي

ترجمات

مدير صندوق النقد الدولي: الحرب تؤثر على البنية التحتية وسلاسل الإمداد والثقة الاقتصادية (رويترز)
مدير صندوق النقد الدولي: الحرب تؤثر على البنية التحتية وسلاسل الإمداد والثقة الاقتصادية (رويترز)
verticalLine
fontSize

حذّرت المديرة العامة لـصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا من أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ستؤدي إلى خفض توقعات النمو الاقتصادي العالمي، بعد أن كانت التقديرات تشير إلى إمكانية رفعها قبل اندلاع الأزمة في نهاية فبراير الماضي.


الاقتصاد العالمي

وأوضحت جورجيفا أن الصدمة الناجمة عن الصراع بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى تسببت في "انعكاس حاد" على مستوى آفاق الاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن حتى أكثر السيناريوهات تفاؤلا باتت تتضمن تباطؤا في النمو، بفعل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وتعطل سلاسل الإمداد، وتراجع مستويات الثقة.

ومن المتوقع أن يصدر الصندوق تحديثه لتقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" في غضون الأسبوع المقبل، بعدما كان قد توقع في يناير نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.3% خلال العام الجاري، و3.2% في عام 2027.

وقد أكدت أن التداعيات الاقتصادية للحرب لن تكون عابرة، لافتة إلى أنه "لن تكون هناك عودة سلسة إلى الوضع السابق"، حتى في حال استدامة التهدئة.

كما أشارت إلى استمرار تراجع حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، التي لا تزال عند نحو نصف مستوياتها مقارنة بعام 2023، بفعل الهجمات التي استهدفت خطوط الشحن في البحر الأحمر.

كما نبهت إلى حالة عدم اليقين التي تحيط بحركة العبور عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة، مؤكدة أن النمو العالمي سيظل أبطأ حتى مع استمرار الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضافت جورجيفا أن آثار الأزمة تمتد إلى نقص في وقود الديزل ووقود الطائرات، إلى جانب تفاقم أزمة الأمن الغذائي، مع توقعات بزيادة عدد المتضررين من الجوع بنحو 45 مليون شخص، في ظل ارتفاع أسعار الأسمدة واستمرار الضغوط على الإمدادات العالمية.