ألغت شركتان حكوميتان هنديتان، خطط تحميل شحنات من النفط العراقي من محطة البصرة، بسبب تصاعد الهجمات على السفن وارتفاع المخاطر الأمنية المرتبطة بالمرور عبر مضيق هرمز.
وتشمل الإلغاءات شحنة حجمها مليونا برميل كانت مؤسسة النفط الهندية تستعد لتحميلها في نحو 23 يوليو، ما يكشف انتقال اضطراب الملاحة من المضيق إلى صادرات العراق النفطية من موانئه الجنوبية.
شركة هندية ثانية تلغي شحنة عراقية
وجاء الإلغاء بعدما كانت المؤسسة قد حجزت الناقلة، للاستفادة من إعادة فتح المضيق جزئيًا واستئناف واردات النفط العراقي.
كما ألغت شركة مانجالور للتكرير والبتروكيماويات المحدودة أيضًا، خطط تحميل النفط من العراق.
وكان من المقرر نقل الشحنة على متن الناقلة "ديش جوراف" التي ترفع العلم الهندي.
ولم تكشف المصادر حجم الشحنة الثانية أو الموعد الذي كان مقررًا لتحميلها، كما لم ترد الشركتان على طلبات للتعليق.
جاءت قرارات الإلغاء بعد تعرض عدد من السفن لهجمات في مضيق هرمز والمياه القريبة منه، ما زاد المخاطر على أطقم الناقلات وحمولاتها.
وأدت عودة القتال في المنطقة إلى اضطراب حركة الشحن وارتفاع المخاوف المتعلقة بتكاليف التأمين وتوافر الناقلات واستعداد البحارة للإبحار عبر المضيق.
ويعد هرمز الطريق البحري الرئيسي لخروج النفط المحمل من موانئ العراق الجنوبية إلى الأسواق الآسيوية.
الهند تمنع نشر بحارة جدد عبر هرمز
طلبت السلطات الهندية من مالكي السفن ومديريها وشركات التوظيف عدم نشر بحارة هنود جدد على السفن التي تتضمن رحلاتها المرور عبر مضيق هرمز حتى إشعار آخر.
كما وجهت هيئة تنظيم الملاحة قباطنة السفن إلى توخي الحذر في الخليج والمضيق والمياه المجاورة، ومتابعة التحذيرات الملاحية بصورة مستمرة.
وتعكس الإجراءات، ارتفاع مستوى القلق في الهند بشأن سلامة العاملين على السفن بعد الهجمات الأخيرة.
ولا تقتصر تداعيات اضطراب هرمز على السفن الموجودة داخل الممر البحري، إذ بدأت تدفع المشترين إلى إلغاء الشحنات قبل تحميلها من محطة البصرة.
ويعتمد العراق بصورة كبيرة على موانئه الجنوبية لتصدير الخام، ما يجعله عرضة لأي تراجع في حركة الناقلات أو قدرة المشترين على تأمين السفن.




