حافظت صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز على وتيرة قريبة من مستويات الأسبوع السابق، رغم استمرار تراجع عدد السفن المرصودة في الممر الملاحي، مدفوعة بزيادة الاعتماد على الناقلات العملاقة وتكثيف السعودية شحناتها عبر الخليج.
وأظهرت بيانات أولية صادرة عن شركة كبلر لتتبع السفن، أن 33.7 مليون برميل من الخام خرجت من مضيق هرمز منذ الأحد، عبر 19 ناقلة، منها 17 ناقلة عملاقة تصل قدرة كل منها إلى نحو مليوني برميل.
تدفقات يومية تقترب من 7 ملايين برميل
تشير الحسابات التقريبية، على أساس 5 أيام مكتملة، إلى خروج نحو 6.7 ملايين برميل يوميًا من المضيق، مقارنة بمتوسط يقارب 7 ملايين برميل يوميًا خلال الأسبوع السابق، عندما بلغت التدفقات الإجمالية 49.2 مليون برميل.
وبذلك تكون وتيرة الصادرات الحالية أقل بنحو 4% فقط من متوسط الأسبوع السابق، رغم الانخفاض الواضح في أعداد السفن المعلنة، ما يعكس تأثير الناقلات العملاقة في الحفاظ على أحجام الشحن.
حملت غالبية الناقلات شحنات من الخام السعودي، تلتها شحنات النفط العراقي، في وقت كثفت فيه شركة أرامكو السعودية صادراتها عبر مضيق هرمز بعد توقف عمليات الشحن من ميناء ينبع على البحر الأحمر.
وجاء توقف الشحن من ينبع عقب الهجمات التي استهدفت خط أنابيب شرق-غرب، ما دفع السعودية إلى زيادة الاعتماد على موانئ الخليج ومسار هرمز للحفاظ على تدفقات صادراتها النفطية.
60 سفينة تعبر المضيق في يوم واحد
وأفاد مسؤول أميركي بأن نحو 60 سفينة تجارية بمختلف الأحجام عبرت مضيق هرمز يوم الأربعاء، محملة بأكبر كمية يومية من النفط منذ أوائل يوليو.
ويختلف هذا الرقم عن بيانات كبلر التي رصدت 14 سفينة بضائع في اليوم نفسه، وهو تفاوت قد يرتبط باختلاف نطاق السفن المحتسبة، إلى جانب عبور عدد غير معلوم من السفن بعد إغلاق أجهزة التتبع الخاصة بها.
انخفض عدد سفن نقل البضائع المرصودة الخميس إلى 9 سفن، مقابل 14 سفينة الأربعاء، إذ خرجت 8 سفن من المضيق ودخلته 1 سفينة فقط.
ويقل هذا العدد بنسبة 50% عن متوسط الأيام الـ10 الماضية البالغ 18 سفينة، كما يظل بعيدًا عن مستويات ما قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير، عندما كان المضيق يشهد عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميًا.


