hamburger
userProfile
scrollTop

فرنسا تطالب بزيادة دعم الدول المتضررة من تداعيات الحرب

كلفة الحرب لم تعد تقتصر على أطراف الصراع المباشرة (رويترز)
كلفة الحرب لم تعد تقتصر على أطراف الصراع المباشرة (رويترز)
verticalLine
fontSize

دعت فرنسا صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إلى تكثيف الدعم المقدم للدول الأكثر تضررًا من تداعيات الحرب، في وقت تتزايد فيه الضغوط على اقتصادات عدة، بفعل اضطراب أسواق الطاقة والغذاء وسلاسل الإمداد.

وجاءت الدعوة خلال اجتماع لوزراء مالية مجموعة السبع في باريس، حيث قال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور، إن هناك اتفاقًا على ضرورة أن يرفع صندوق النقد والبنك الدولي مستوى استجابتهما تجاه الدول التي تواجه الضغوط الأكبر، مع التأكيد على أهمية ضمان تقديم المساعدة لها في هذه المرحلة.

فرنسا تضغط من أجل تحرك مالي أكبر

تعكس الدعوة الفرنسية قناعة متزايدة داخل العواصم الكبرى، بأن كلفة الحرب لم تعد تقتصر على أطراف الصراع المباشرة، بل امتدت إلى دول أخرى تواجه صدمات في أسعار الطاقة وتكاليف الاستيراد والتمويل.

ولهذا، ترى باريس أن دور المؤسسات المالية الدولية يجب أن يصبح أكثر سرعة وفاعلية في احتواء هذه التداعيات.

ويأتي هذا الطرح في وقت تبحث فيه الحكومات الكبرى عن أدوات تحد من انتقال الصدمة الاقتصادية إلى الدول الأضعف، خصوصا تلك الأكثر عرضة لارتفاع أسعار الوقود والمواد الأساسية.

أشار المفوض الأوروبي للاقتصاد فالديس دومبروفسكيس، إلى أن اجتماع باريس شمل أيضًا التركيز على إعادة تأكيد ضرورة فتح مضيق هرمز، باعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا في تهدئة الضغوط المفروضة على التجارة والطاقة.

ويبرز هذا البعد أن المناقشات لم تقتصر على التمويل والمساعدات فقط، بل شملت كذلك العوامل الجيوسياسية التي تقف خلف ارتفاع المخاطر الاقتصادية عالميًا.

في المقابل، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، إنه سيدعو نظراءه إلى الالتزام بالعقوبات المفروضة على طهران، بهدف منع وصول التمويل إلى ما وصفه بآلة الحرب الإيرانية.