استقرت أسعار النفط أعلى مستوى 110 دولارات للبرميل مسجلا 112 دولارًا لخام برنت وقت نشر هذه السطور، مع ترقب الأسواق لتداعيات التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، واحتمالات ضخ كميات كبيرة من النفط الإيراني المخزن في البحر إلى الأسواق العالمية.
مخاوف إغلاق هرمز
وساهمت مخاوف إغلاق مضيق هرمز في دعم أسعار النفط، ما يفاقم الضغوط التضخمية عبر ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع. ورغم أن التضخم المرتفع يعزز عادة جاذبية الذهب كملاذ آمن، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من الإقبال على الأصول غير المدرة للعائد.
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت "بتدمير" محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة، وذلك بعد يوم واحد فقط من حديثه عن "إنهاء" الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع.
وقال رئيس مجلس الشوري الإسلامي (البرلمان الإيراني) محمد باقر قاليباف في منشور على إكس أمس الأحد، إن البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة في الشرق الأوسط ربما تتعرض "لدمار لا رجعة فيه" في حال استهداف محطات الكهرباء الإيرانية.
وقالت أمريتا سين، مؤسسة شركة إنرجي أسبكتس "هذا يعني بوضوح مزيدا من التصعيد، مما يعني ارتفاع أسعار النفط. لكن البعض يعتقد خطأً أن إيران قد تستسلم".