حذر جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي مورغان تشيس، من أن الدولار الأميركي قد يفقد مكانته كعملة احتياط عالمية إذا فشلت الولايات المتحدة في الحفاظ على هيمنتها الاقتصادية والعسكرية، مشيرًا إلى أن حدوث ذلك قد يفرض تداعيات واسعة على الأسواق العالمية.
وتداول الدولار الأميركي قرب أدنى مستوى له في شهرين، مقابل العملات الرئيسية اليوم، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
الدولار يمثل 58% من الاحتياطات النقدية
وقال ديمون إن الدولار الأميركي لا يزال يمثل نحو 58% من الاحتياطيات الأجنبية العالمية، ما يعكس استمرار مكانته باعتباره العملة الاحتياطية الأبرز عالميا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى تنامي المخاوف بشأن استقراره على المدى الطويل.
أظهرت بيانات يوم الجمعة أنّ الاقتصاد الأميركي فقد وظائف على غير المتوقع في يوليو، بينما جرى تعديل أرقام الوظائف في الشهرين السابقين بالخفض بشكل كبير، ما قلص التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة الشهر المقبل.
وأضاف الرئيس التنفيذي لـ"جيه بي مورغان تشيس" أن الإقبال المتزايد على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا يعكس حالة من القلق بشأن مستقبل الدولار، في ظل تحولات الاقتصاد العالمي وتغير موازين القوة الاقتصادية.
ويرى ديمون أن استمرار هيمنة الدولار يرتبط بدرجة كبيرة بقدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على قوتها الاقتصادية والعسكرية، محذرًا من أن تراجع هذه الهيمنة قد يؤدي إلى تغيرات جوهرية في النظام المالي العالمي ويزيد حالة عدم اليقين في الأسواق.
تراجع السندات الأميركية
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية بعد أن بدد تقرير الوظائف الرهانات على رفع أسعار الفائدة، وسجل عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات 4.637 % في أحدث تعاملات.
وقلصت سوق العقود الآجلة احتمالات اتخاذ خطوة في سبتمبر إلى نحو 44 %، من 67 % قبل أسبوع.

