قالت وزارة التجارة الصينية إن بكين "غير راضية تمامًا"، عن قرار الولايات المتحدة إضافة عدة شركات صينية كبرى إلى قائمة وزارة الدفاع الأميركية للشركات التي تقول واشنطن إنها تساعد الجيش الصيني.
وشمل التحديث الأميركي شركات تكنولوجيا وسيارات كبرى، من بينها "علي بابا" و"بايدو" و"بي.واي.دي" و"نيو"، قبل أن تضيف واشنطن لاحقًا شركتي "ترينا سولار" و"جيه.إيه سولار تكنولوجي"، وهما من أكبر مصنعي الألواح الشمسية في العالم.
الصين ترفض قائمة البنتاغون الجديدة
عبرت وزارة التجارة الصينية عن قلقها من تحديث قائمة البنتاغون، معتبرة أن الخطوة الأميركية تستهدف شركات صينية رئيسية في قطاعات التكنولوجيا والسيارات والطاقة الشمسية.
وقالت الوزارة في بيان إن الصين تعارض الإجراء بشدة، وحثت الولايات المتحدة على التوقف فورًا عما وصفته بالممارسات الخاطئة وسحب الإجراءات ذات الصلة.
ضم التحديث الأميركي أسماء بارزة في الاقتصاد الصيني، من بينها "علي بابا" ومحرك البحث "بايدو"، إلى جانب شركتي صناعة السيارات "بي.واي.دي" و"نيو".
وتأتي هذه الشركات ضمن قطاعات تعد محورية في المنافسة التكنولوجية والصناعية بين الصين والولايات المتحدة، خصوصًا مع اتساع الخلافات حول الأمن القومي وسلاسل الإمداد والتقنيات المتقدمة.
شركات الطاقة الشمسية تدخل القائمة
أضافت واشنطن لاحقًا أكبر شركتين لتصنيع الألواح الشمسية في العالم إلى القائمة، وهما "ترينا سولار" و"جيه.إيه سولار تكنولوجي".
ويزيد إدراج شركات الطاقة الشمسية حساسية الملف، نظرًا إلى الدور الكبير الذي تلعبه الصين في سلاسل توريد الطاقة المتجددة عالميًا، وما يمثله ذلك من أهمية اقتصادية وإستراتيجية للأسواق الغربية.
حذرت وزارة التجارة الصينية، من أنه إذا لم تتم معاملة الشركات الصينية بإنصاف، فإن بكين سترد "بحزم وقوة".
ويفتح هذا التحذير الباب أمام احتمال اتخاذ إجراءات مضادة، في وقت تحاول فيه أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم الحفاظ على هدنة تجارية هشة.
يأتي تحديث قائمة البنتاغون بعد شهر من لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين، حيث حافظ الجانبان على هدنة هشة في الحرب التجارية.
وقالت وزارة التجارة الصينية إن الخطوة الأميركية تجاهلت التوافق الذي توصل إليه الزعيمان، ودعت واشنطن إلى العودة إلى المسار الصحيح لبناء علاقة إستراتيجية بناءة ومستقرة بين البلدين.