قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، إن كمية النفط التي جرى ضخها عبر خط أنابيب شرق غرب الممتد إلى مركز التصدير في ينبع بلغت 5.8 ملايين برميل بحلول صباح اليوم الثلاثاء.
ويعزز الخط قدرة السعودية على نقل النفط إلى ساحل البحر الأحمر بعيدًا عن مضيق هرمز، في وقت تواجه فيه حركة صادرات الطاقة من الخليج اضطرابات أمنية ولوجستية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية.
استمرار تدفقات النفط إلى ينبع
قال مصدر مطلع، إن تدفق النفط عبر خط شرق غرب لم يتوقف، نافيًا بذلك تقارير إعلامية تحدثت عن انقطاع جديد في تشغيل الخط، بالتزامن مع الأعمال القتالية بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية وجماعة "الحوثي" المدعومة من إيران.
وتشير تصريحات وزير الطاقة السعودي، إلى استمرار عمليات الضخ عبر الخط، الذي يمثل أحد أهم المسارات البديلة المتاحة أمام المملكة لتصدير الخام من ساحل البحر الأحمر.
كانت السعودية قد أعادت تشغيل خط الأنابيب بعد توقفه في 11 سبتمبر، إثر هجمات بطائرات مسيرة اتهمت المملكة فصائل عراقية بالمسؤولية عنها.
وأدى الهجوم إلى تعليق تشغيل الخط ووقف عمليات تحميل النفط الخام في ميناء ينبع، قبل أن تستأنف المملكة عمليات الضخ والتصدير عبر المسار لاحقًا.
مسار بديل لمضيق هرمز
تستخدم السعودية خط شرق غرب لتحويل مسار نحو 4 ملايين برميل يوميًا إلى ينبع، بما يعادل قرابة 4% من إمدادات النفط العالمية.
وتزايدت أهمية الخط منذ أن عطلت الحرب تدفقات النفط من السعودية وعدد من الدول الخليجية المجاورة عبر مضيق هرمز، ما دفع المنتجين إلى توسيع الاعتماد على خطوط الأنابيب والموانئ الواقعة خارج الممر البحري.
يساعد خط شرق غرب السعودية على تنويع منافذ تصدير الخام وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، من خلال نقل النفط من مناطق الإنتاج شرقي المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر.
لكن استمرار التوترات والهجمات على البنية التحتية ومسارات الشحن يبقي صادرات النفط عرضة للمخاطر، رغم نجاح المملكة في استعادة التدفقات عبر الخط.



