أغلقت الإدارة الوطنية الأميركية للسلامة المرورية على الطرق السريعة، تحقيقها بشأن سيارات تيسلا، بعد أن توصلت إلى أنّ الشركة عالجت المشكلة من خلال عملية استدعاء نفذتها في وقت سابق، لتنتهي بذلك القضية التي استمرت قرابة 3 أعوام وشملت أكثر من 376 ألف سيارة.
مخاوف تتعلق بسلامة القيادة
وبدأت التحقيقات في عام 2023 عقب تلقّي شكاوى من مالكي سيارات Model 3 وModel Y، أفادوا فيها بفقدان نظام التوجيه المعزز أو زيادة صعوبة تحريك عجلة القيادة، خصوصا عند السرعات المنخفضة، ما أثار مخاوف تتعلق بسلامة القيادة.
وفي عام 2024، وسعت السلطات الأميركية نطاق التحقيق لإجراء مراجعة فنية أكثر عمقا، قبل أن تعلن شركة تيسلا في أوائل عام 2025 استدعاء نحو 376 ألف سيارة لمعالجة خلل في نظام التوجيه، قد يؤدي إلى زيادة الجهد المطلوب لتوجيه السيارة، وهو ما قد يرفع احتمالات وقوع الحوادث.
وأكدت "تيسلا" في ذلك الوقت، أنّ عملية الاستدعاء لم تكن استجابة مباشرة لتحقيق السلطات، بل جاءت ضمن إجراءاتها لمعالجة المشكلة عبر تحديث برمجي يتم إرساله إلى السيارات عن بعد، من دون الحاجة إلى زيارة مراكز الصيانة، وفق CNBC.
وبعد مراجعة الإجراءات التي اتخذتها الشركة، أعلنت هيئة السلامة المرورية الأميركية إغلاق التحقيق رسميا، معتبرة أنّ عملية الاستدعاء والتحديث البرمجي عالجا الخلل محل التحقيق، لتنهي بذلك القضية من دون اتخاذ إجراءات قانونية إضافية ضد تيسلا.