hamburger
userProfile
scrollTop

هبوط سندات الخزانة مع انتظار أول اختبار نقدي لكيفن وورش

العائد على سندات الخزانة الأميركية هبط لأجل 30 عامًا  (رويترز)
العائد على سندات الخزانة الأميركية هبط لأجل 30 عامًا (رويترز)
verticalLine
fontSize

تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، مع ترقب المستثمرين اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في أول اجتماع يقوده الرئيس الجديد للبنك المركزي الأميركي كيفن وورش.

وجاء انخفاض العوائد مع تراجع توقعات التضخم ورفع أسعار الفائدة، بعد الإعلان عن اتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، يفتح الباب لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن.

اتفاق واشنطن وطهران يهدئ توقعات الفائدة

انخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر الرئيسي لتكلفة الاقتراض الحكومي في الولايات المتحدة، بأكثر من نقطتي أساس إلى 4.449%.

وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل عامين، الأكثر ارتباطًا بتوقعات السياسة النقدية قصيرة الأجل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، بأكثر من نقطة أساس إلى 4.047%.

كما هبط العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عامًا بأكثر من نقطة أساس إلى 4.957%.

وتساوي نقطة الأساس 0.01%، بينما تتحرك العوائد وأسعار السندات في اتجاهين متعاكسين.

تراجعت عوائد سندات الخزانة بعد الإعلان يوم الأحد عن اتفاق سلام مبدئي بين واشنطن وطهران، يفتح الطريق لتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يومًا، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لدى وصوله إلى اجتماع مجموعة السبع، إنّ إطار السلام مع إيران جرى توقيعه، مضيفًا أنّ مضيق هرمز سيعاد فتحه بالكامل يوم الجمعة، من دون رسوم إيرانية.

وأشار ترامب إلى أنّ مراسم توقيع رسمية ستقام يوم الجمعة في جنيف.

أول اجتماع للفيدرالي بقيادة كيفن وورش

يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي يستمر يومين ويبدأ الثلاثاء، وهو أول اجتماع للسياسة النقدية تحت قيادة الرئيس الجديد للبنك المركزي الأميركي كيفن وورش.

وتشير الأسعار الضمنية المستخدمة في أداة "فيد ووتش" التابعة لـ"سي إم إي" إلى أنّ البنك المركزي الأميركي يتجه إلى تثبيت سعر الإقراض القياسي بين 3.50% و3.75%.

وفي الوقت نفسه، خفض المتداولون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام الجاري، مع تحسن توقعات الطاقة والتضخم بعد انفراجة الشرق الأوسط.

تهدئة الشرق الأوسط تخفف مأزق البنوك المركزية

قال كبير مسؤولي الاستثمار في "يو بي إس غلوبال ويلث مانجمنت" مارك هيفيل، إنّ التوصل إلى حل مستدام لأزمة الشرق الأوسط سيخفف معضلة السياسة النقدية أمام البنوك المركزية الكبرى.

وأوضح أنّ هذه البنوك تعرضت لضغوط لرفع الفائدة بهدف مواجهة الأثر التضخمي الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة.

وأضاف هيفيل أنه رغم عقد اجتماعات لعدد واسع من البنوك المركزية هذا الأسبوع، فمن المرجح أن يحدد الاحتياطي الفيدرالي نبرة الأسواق.

إلى جانب اجتماع الفيدرالي، تترقب الأسواق صدور بيانات الإسكان ومبيعات التجزئة في الولايات المتحدة عن مايو يوم الأربعاء.

وتكتسب هذه البيانات أهمية في قياس قوة الطلب المحلي وحالة المستهلك الأميركي، في وقت تحاول فيه الأسواق تحديد المسار المقبل للفائدة بعد تراجع ضغوط الطاقة وتزايد الرهانات على التثبيت.