تعرض الدولار والين لضغوط، اليوم الثلاثاء، مع اتجاه المستثمرين نحو العملات عالية المخاطر، وسط آمال بالتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران يضمن استئناف الملاحة في الخليج العربي.
مهلة وقف إطلاق النار
ومع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار هذا الأسبوع، يسود الغموض مصير محادثات السلام، بانتظار قرار طهران بشأن المسار الدبلوماسي عقب التصعيد الأخير، في حين يرى مراقبون أنّ لدى الطرفين دافعًا للاتفاق؛ حيث أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّ المفاوضات تسير "بسرعة نسبية" وستحقق شروطًا أفضل وفق رويترز.
أداء العملات العالمية
استقر اليورو عند 1.1782 دولار، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.35225 دولار، وانخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% إلى 0.7171 دولار أميركي.
وفي المقابل، استقر مؤشر الدولار مقابل سلة العملات عند 98.087 نقطة، بعد تراجعه أمس بنسبة 0.2%.
قالت كارول كونج، محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي: "المحادثات بين الطرفين ستكون المحرك الرئيسي خلال الـ 24 ساعة المقبلة، والأسواق في وضع الانتظار والترقب"، مشيرة إلى حرص ترامب على إنهاء الحرب سريعًا رغم اعتماد ذلك على نتائج المفاوضات.
السياسة النقدية
استقر الين عند 158.955 مقابل الدولار، بالقرب من مستوى 160 الذي يترقبه المتعاملون كعتبة للتدخل المحتمل.
ورجحت مصادر مطلعة، أن يرجئ بنك اليابان رفع أسعار الفائدة الأسبوع المقبل، نظرًا للغموض المحيط بالتوقعات الاقتصادية في ظل استمرار توترات الشرق الأوسط.
وفي نيوزيلندا، ارتفع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3% ليصل إلى 0.59085 دولار أميركي، مدعومًا ببقاء التضخم السنوي عند 3.1%، وهو ما يتجاوز مستهدفات البنك المركزي ويعزز احتمالات رفع الفائدة.
وفي واشنطن، يمثل كيفن وارش، مرشح ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي، أمام مجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء، حيث أكد في تصريحات معدة سلفًا التزامه التام بضمان استقلالية السياسة النقدية الأميركية بعيدًا عن الضغوط السياسية.