تحاول حكومات في أنحاء العالم حماية المستهلكين والأسر من الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة الناجم عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
تأثير الحرب الإيرانية على اقتصادات الدول
وفيما يلي إجراءات تتخذها حكومات أو تخطط لاتخاذها للحد من تأثير الحرب على اقتصاداتها:
- الأرجنتين: أصدرت الحكومة مرسوما برفع جزئي للضرائب المقررة على الوقود، مع تأجيل أي زيادات أخرى حتى يونيو.
- أستراليا: قررت أستراليا السحب من الاحتياطيات المحلية من البنزين والديزل للتخفيف من وطأة نقص في الإمدادات يؤثر على سلاسل الإمداد في المناطق الريفية وعلى قطاعي التعدين والزراعة. وشجع رئيس الوزراء المواطنين على استخدام وسائل النقل العام.
- بنغلادش: تسعى داكا للحصول على تمويل خارجي بالمليارات لتأمين واردات الوقود والغاز الطبيعي المسال.
- البرازيل: أعلنت البرازيل عن إجراءات جديدة، تشمل تطبيق دعم الديزل وغاز البترول المسال وخفض الضرائب على وقود الطائرات والديزل الحيوي.
- الصين: تعهدت القيادة الصينية العليا بتعزيز أمن الطاقة مع السعي لتحقيق تنمية تكنولوجية سريعة واكتفاء ذاتي أكبر. وفي منتصف مارس، شددت بكين القيود على صادرات منتجات الأسمدة النيتروجينية لتوفيرها للمزارعين.
- مصر: وقعت القاهرة والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة اتفاق قرض قيمته 1.5 مليار دولار لدعم أمن الغذاء والطاقة في مصر. وستُبطئ مصر وتيرة المشروعات الحكومية الكبرى التي تتطلب استهلاكا كثيفا للوقود والديزل شهرين على الأقل، مع خفض دعم الوقود لجميع المركبات الحكومية 30%. وحددت مصر سقفا لسعر الخبز غير المدعوم المباع في المخابز الخاصة.
- إثيوبيا: زادت أديس أبابا دعم أسعار الوقود.
- الاتحاد الأوروبي: يعتزم الاتحاد الأوروبي السماح للحكومات بزيادة إنفاقها على دعم الشركات المتضررة من ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة. ويبحث التكتل إلزام الدول الأعضاء بالحفاظ على مخزوناتها من وقود الطائرات مع إمكان إعادة توزيعها بناء على الاحتياجات والنقص في الدول. ووضعت المفوضية الأوروبية خططا لخفض الضرائب على الكهرباء وتنسيق إعادة ملء خزانات الغاز في الدول خلال فصل الصيف.
- اليونان: قال رئيس الوزراء إن اليونان ستقدم دعما ماليا على الوقود والأسمدة، بالإضافة إلى خصومات على تذاكر العبّارات بقيمة إجمالية 300 مليون يورو (346 مليون دولار) خلال شهري أبريل ومايو، وذلك لحماية المستهلكين والمزارعين. وأعلنت أثينا كذلك تقديم مساعدات إضافية 500 مليون يورو (588 مليون دولار) للأسر والمزارعين المتضررين من تداعيات الحرب الإيرانية، وذلك بعد أن أتاح فائض الميزانية الأولية لعام 2025 مجالا لتقديم دعم إضافي.
- الهند: منعت الهند المستهلكين الذين يحصلون على الغاز الطبيعي عبر أنابيب من إعادة ملئها بغاز البترول المسال. وخفضت أيضا إمدادات غاز البترول المسال لبعض الصناعات. وحث رئيس الوزراء ناريندرا مودي المواطنين والشركات على ترشيد استهلاك الوقود وتطبيق سياسة العمل من المنزل لخفض استهلاك البنزين والديزل. ورفعت نيودلهي ضريبة الأرباح غير المتوقعة على صادرات الديزل ووقود الطائرات لضمان كفاية الإمدادات المحلية.
- إندونيسيا: أعلنت إندونيسيا عن سلسلة من الإجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، ومنها الحد من مبيعات الوقود وتطبيق سياسة "العمل من المنزل" للموظفين الحكوميين. ويريد الرئيس برابوو سوبيانتو زيادة إنتاج الفحم وتبحث الحكومة فرض ضريبة على الصادرات. وستبدأ إندونيسيا تنفيذ برنامج وقود الديزل الحيوي (بي 50) في أول يوليو، وهو مزيج 50% من وقود الديزل الحيوي المصنوع من زيت النخيل و50% من الديزل التقليدي، ويعد جزءا من برنامج حكومي أوسع للتخفيف من تداعيات الحرب على إيران.
- إيطاليا: مددت إيطاليا خفضا على رسوم الوقود، مع تركيز التمديد بشكل أكبر على الديزل مقارنة بالبنزين.
- اليابان: قالت طوكيو إنها ستخفف القيود لمدة عام واحد لزيادة استخدام محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم في السنة المالية التي بدأت في أبريل، وطبقت دعما للبنزين وتسعى إلى تأمين إمدادات الطاقة من خارج الشرق الأوسط. وتعتزم اليابان زيادة وارداتها من المنتجات الكيماوية الوسيطة، مثل البلاستيك، في ظل مواجهتها نقصا في إمدادات النافتا بسبب الصراع.
- كينيا: قال الرئيس الكيني وليام روتو إن الحكومة تعتزم خفض سعر الديزل لتخفيف الأعباء عن المستهلكين بعد احتجاجات على ارتفاع أسعار الطاقة.
- ماليزيا: تمكنت ماليزيا من تأمين ما يكفيها من إمدادات الطاقة حتى نهاية يوليو رغم الاضطرابات. ودعت وزارة المالية جميع الوزارات والإدارات والهيئات الاتحادية إلى خفض ميزانياتها التشغيلية لعام 2026 بسبب التكاليف الناجمة عن حرب إيران. وتعتزم ماليزيا رفع الإنفاق على دعم البنزين إلى ملياري رينجيت (510 ملايين دولار) من 700 مليون للحفاظ على أسعار الوقود ثابتة. وقالت الحكومة إنها تتخذ إجراءات لزيادة إمدادات الأسمدة وسط أزمة في الإمدادات المحلية.
- هولندا: أعلنت الحكومة الهولندية عن تيسيرات ضريبية مؤقتة للتعويض عن ارتفاع أسعار الوقود، وقالت إنها ستتخذ مزيدا من الإجراءات في حال تفاقم أزمة الطاقة.
- نيجيريا: زادت مصفاة دانجوت النيجيرية، كبرى المصافي في إفريقيا، صادراتها من البنزين ومادة اليوريا الكيماوية واسعة الاستخدام إلى الدول الإفريقية المتضررة من اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب.
- بولندا: قال وزير المالية البولندي أندريه دومانسكي إن الإجراءات التي اتخذتها وارسو للسيطرة على أسعار الوقود بسبب الحرب في الشرق الأوسط ربما تظل سارية بعد 15 مايو، إذا اقتضت الظروف ذلك.
- صربيا: خفضت صربيا الرسوم على النفط الخام 60% في الإجمال، ومددت أيضا حظرا على صادرات النفط الخام ومنتجات الوقود
- إسبانيا: اقترحت الحكومة الإسبانية اتخاذ إجراءات قيمتها 5 مليارات يورو (5.8 مليار دولار) لاحتواء التأثير الاقتصادي للصراع في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة المحلي
- السويد: قالت الحكومة اليمينية في السويد إنها وافقت على خفض سعر اشتراكات النقل العام الشهرية إلى النصف خلال النصف الثاني من 2026. وأضافت أنها خصصت 500 مليون كرونة (54 مليون دولار) لدعم شركات الطيران. وذكرت أنها ستخفض ضريبة الوقود مؤقتا، وأنها تعتزم اتخاذ إجراءات جديدة لحماية الأسر والشركات. وحذرت ستوكهولم من احتمال حدوث نقص في وقود الطائرات. ونصح وزير الطاقة المسافرين بضرورة مراعاة المرونة في خططهم قدر الإمكان.
- تايلاند: شددت وزارة التجارة التايلاندية القيود على صادرات زيت النخيل الخام، وضبطت أسعار زيت النخيل المعبأ. وتعتزم الحكومة تقديم ضمانات اقتراض لصندوق معني بدعم المحروقات، إلى جانب اتخاذ تدابير دعم أخرى، وذلك لتخفيف آثار ارتفاع أسعار النفط. وذكرت وكالة التخطيط التايلاندية أن الحكومة تعتزم تثبيت أسعار بعض السلع وتقديم الدعم للمزارعين.
- بريطانيا: تعتزم بريطانيا إضعاف الارتباط بين تكاليف الكهرباء وأسعار الغاز المتقلبة، مشيرة إلى أنها ستلزم المحطات المتقادمة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح والطاقة الشمسية بعقود ثابتة بهدف خفض فواتير الطاقة.