hamburger
userProfile
scrollTop

"بي إم دبليو" تتجه لتوسيع الاعتماد على الأتمتة في الإنتاج

شركة BMW تتوسع في استخدام الربوتات في عمليات الإنتاج (رويترز)
شركة BMW تتوسع في استخدام الربوتات في عمليات الإنتاج (رويترز)
verticalLine
fontSize

تتجه شركات صناعة السيارات العالمية، لتوسيع الاعتماد على الروبوتات داخل خطوط الإنتاج، في تحول صناعي متسارع يهدف إلى رفع كفاءة التصنيع وتقليل التكاليف التشغيلية. 

وأعلنت فيه شركة بي إم دبليو، عن خطط لنشر روبوتات متطورة داخل مصانعها، في خطوة تعكس الاتجاه المتزايد نحو الأتمتة في قطاع السيارات.


نشر روبوتات شبيهة بالبشر

وتعتزم الشركة الألمانية نشر روبوتاتها الشبيهة بالبشر في مصنعها بمدينة لايبزيغ، بعد نجاح تجربة تشغيلها في مصنع المجموعة بمدينة سبارتانبورغ بالولايات المتحدة. وتهدف هذه الخطوة إلى دمج الروبوتات بشكل أكبر في عمليات الإنتاج، حيث ستتولى مهام دقيقة داخل خطوط التجميع، من بينها تحديد مواقع المكونات بدقة بالملليمتر والتعامل مع أجزاء الصفائح المعدنية المستخدمة في عمليات اللحام.

ووفقا للشركة، فإن هذه الروبوتات قادرة على تنفيذ مهام صناعية شاقة ومتكررة بكفاءة عالية، خصوصا في العمليات التي تتطلب دقة كبيرة أو جهدا بدنيا متواصلا، وهو ما يسهم في تسريع وتيرة الإنتاج وتقليل الأخطاء داخل المصانع.

ولا يقتصر الاتجاه نحو الأتمتة على بي إم دبليو فقط، إذ تتجه شركات سيارات كبرى إلى تعزيز استخدام الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

شركة هيونداي موتور 

وتعمل شركة هيونداي موتور على تطوير روبوتات متعددة الاستخدامات داخل مصانعها في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، تتمتع بقدرات حركية متقدمة تصل إلى 56 درجة من الحرية، إضافة إلى أيد مزودة بحساسات لمس تمكنها من التعامل بدقة مع مكونات السيارات.

ويمتد استخدام الروبوتات في صناعة السيارات لعدة عقود، حيث بدأت شركات مثل تويوتا موتور وهوندا موتور إدخال الأتمتة الصناعية في مصانعها منذ سنوات طويلة، مع تطور التقنيات الصناعية والميكانيكية.

يتوقع خبراء الصناعة أن تتوسع مهام الروبوتات داخل مصانع السيارات خلال السنوات المقبلة لتشمل عمليات أكثر تعقيدا، وهو ما قد يقلل تدريجيا من الاعتماد على العمالة البشرية في بعض الوظائف الصناعية.

هذا التحول لا يرتبط فقط بخفض التكاليف، بل أيضا بتحقيق إنتاج أكثر دقة واستقرارا، في ظل المنافسة العالمية المتزايدة بين شركات السيارات، وتسارع التحول نحو المركبات الكهربائية والأنظمة الذكية داخل قطاع النقل.