تراجعت الأسهم اليابانية مستهل تداولات الأسبوع اليوم الاثنين، حيث قيم المستثمرون بيانات النمو المحلي التي جاءت أضعف من المتوقع، إلى جانب تأثير توترات الشرق الأوسط على التضخم وعوائد السندات.
تراجع الأسهم اليابانية
وانخفض المؤشر "نيكي" بنسبة 0.01 % ليتراجع إلى مستويات 68,721.56 نقطة في المعاملات المبكرة، كما تراجع المؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.48 % إلى 4,177.02 نقطة.
ووفقاً للبيانات الرسمية نما الاقتصاد الياباني بمعدل سنوي قدره 1.1 % خلال الربع الثاني المنتهي في يونيو، وهو ما يقل عن متوسط التوقعات البالغ 2.0 %. وأدى تباطؤ النمو، الناتِج عن ركود الاستهلاك الخاص وانخفاض الإنفاق الرأسمالي بنسبة 1.2 %، إلى تزايد المخاوف بشأن قدرة الطلب المحلي على الصمود.
وأدت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك الاضطرابات التي شهدتها حركة مرور الناقلات عبر مضيق هرمز، إلى بقاء أسعار النفط مرتفعة، مما دفع عوائد السندات الحكومية اليابانية إلى أعلى مستوياتها منذ عدة عقود.
وقال واتارو أكياما، محلل استراتيجيات الأسهم في شركة "نومورا سيكيوريتيز": "بسبب عوامل مثل تزايد الضغوط التضخمية الناجمة عن الاضطرابات في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار الفائدة قصيرة وطويلة الأجل في الآونة الأخيرة".
تحليل السوق
وأضاف: "قد يشكل هذا الارتفاع في أسعار الفائدة عاملا يحد من الاتجاه الصعودي لسوق الأسهم".
وأشار أكياما إلى أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي التي جاءت أضعف من المتوقع تشير إلى أن الضغوط التضخمية والتباطؤ الاقتصادي في الولايات المتحدة قد تمتد إلى اليابان.
وكان أكبر الأسهم ارتفاعا من حيث النسبة المئوية على المؤشر "كيوكسيا هولدنجز" الذي ارتفع بنسبة 5.14 %، يليه سهم "أرشيون" الذي صعد بنسبة 5.07 %، وسهم "نيكسون" الذي زاد بنسبة 3.44 %.
أما أكبر الخاسرين فكان سهم شركة "إبارا" الذي هوى بنسبة 9.40 % مسجلاً أكبر انخفاض يومي منذ نوفمبر 2025، يليه سهم شركة "ترند مايكرو" الذي نزل بنسبة 8.94 %، وسهم مجموعة "دنتسو" الذي انخفض بنسبة 7.91 %.


