استقر سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 في السوق السوداء قرب أعلى مستوياته في الأسابيع الأخيرة، مع تراجع طفيف في سعر المبيع مقارنة بتعاملات منتصف الأسبوع وسط استمرار المضاربة على العملات الأجنبية.
وحافظ السعر الرسمي للدولار على ثباته من دون تغيير، وفق آخر نشرة رسمية منشورة من مصرف سوريا المركزي واطلعت عليها منصة "المشهد".
سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026
سجل سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 نحو 141 ليرة للشراء، مقابل 141.50 ليرة للبيع في غالبية الأسواق الرئيسية، أي ما يعادل 14,100 و 14,150 ليرة بالعملة القديمة، مقابل 141 و 141.75 ليرة .
وجاء استقرار الدولار في السوق السوداء مع ثبات السعر الرسمي، في وقت تتابع فيه الأسواق مستويات الطلب على الدولار والسيولة المتاحة في السوق السوري.
سعر الدولار مقابل الليرة السورية في السوق الرسمية
حافظ مصرف سوريا المركزي على سعر صرف الدولار اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 من دون تغيير، وفق آخر نشرة رسمية منشورة.
سعر الشراء: 121.50 ليرة سورية.
سعر البيع: 122.50 ليرة سورية.
وتبقى الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية عند نحو 19 ليرة، من دون أيّ تعديل جديد على الأسعار الرسمية المعتمدة.
سعر الدولار في السوق السوداء في المحافظات
تحركات سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 لا تزال محدودة للغاية في ختام جلسات هذا الأسبوع.
سعر الدولار في دمشق
الشراء: 141 ليرة.
البيع: 141.50 ليرة.
سعر الدولار في حلب
الشراء: 141 ليرة.
البيع: 141.50 ليرة.
سعر الدولار في إدلب
الشراء: 141 ليرة.
البيع: 141.50 ليرة.
سعر الدولار في الحسكة
الشراء: 141.50 ليرة.
البيع: 142.50 ليرة.
توقعات أسعار الدولار في سوريا
حركة العرض والطلب في السوق السوداء خلال الأيام المقبلة من المتوقع أن تتأثر بقرار البنك المركزي مع اتخاذ مصرف سوريا المركزي إجراءات قانونية بحق الجهات التي تمارس أنشطة الصرافة والحوالات المالية من دون ترخيص، من دون إنذارات مسبقة أو مهلة جديدة.
وقد ترتبط حركة سعر الصرف في الفترة المقبلة بعوامل عدة، أبرزها حجم الطلب على الدولار، وتوافر العملات الأجنبية، وحركة الحوالات الواردة من الخارج، إلى جانب مستويات السيولة في السوق الموازية.
كما تبقى أسعار النفط العالمية، التي ارتفعت مجددا فوق 110 دولارات للبرميل، والتطورات الجيوسياسية والسياسة النقدية الأميركية من العوامل المؤثرة، مع متابعة الأسواق لأيّ قرارات جديدة بشأن أسعار الصرف الرسمية.


