قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن شركة (أتكينز رياليس) الهندسية الكندية تتنافس على المشاركة في بناء محطة طاقة نووية ثالثة في تركيا.
شراكة إستراتيجية بين تركيا وكندا
ورفعت الحليفتان كندا وتركيا، وهما عضوان في حلف شمال الأطلسي، مستوى العلاقات بينهما إلى "شراكة إستراتيجية" خلال أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء كندي على الصعيد الثنائي أمس الخميس، في وقت يسعى فيه كارني إلى إيجاد شركاء تجاريين جدد حول العالم لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
وتركز الشراكة الجديدة، التي تم توقيعها في أنقرة، على التجارة والاستثمار والدفاع والأمن والطاقة. وتهدف إلى إتاحة وظائف وفرص للشركات الكندية والتركية لتوسيع نطاق الأعمال المشتركة بينهما.
وردا على سؤال عن المحادثات المتعلقة بمشاركة كندا في محطة الطاقة النووية الثالثة المخطط إنشاؤها في تركيا، قال كارني إن الحكومة التركية هي من سيتخذ القرار في النهاية، لكنه عبر عن اعتقاده بأن فرص كندا أصبحت أفضل الآن. وأجرت تركيا محادثات بشأن المحطة مع كوريا الجنوبية وروسيا والصين واليابان أيضا.
وقال كارني لصحفيين في إسطنبول "لو سألتمونا قبل عام عن تقييمنا للفرص، لكانت الاحتمالات ضئيلة جدا. أما الآن، فهناك فرص جيدة. وبالطبع، هناك منافسة حقيقية"، مضيفا أن القرار بشأن هذه المسألة قد يتخذ قبل نهاية العام.
وقال إن قوة تقنية (كاندو) الكندية، والشراكة مع بعض الشركات التركية، بما يشمل مجال البناء، والقدرة على تطوير عناصر سلسلة التوريد، تجعل "العرض جذابا جدا".
وتقنية كاندو هي اختصار للأحرف الأولى باللغة الإنجليزية لمسمى مفاعل كندا للديوتيريوم واليورانيوم، وهو مفاعل نووي صممته كندا من نوع المفاعلات المبردة والمهدأة بالماء الثقيل ويستخدم وقود اليورانيوم الطبيعي بدلا من اليورانيوم المخصب، والماء الثقيل (أكسيد الديوتيريوم) للتبريد.
وذكرت رويترز قبل زيارة كارني أن الطرفين سيناقشان احتمالية شراء تركيا للغاز الطبيعي المسال من كندا، إلى جانب المعادن الحيوية.
وأمس الخميس، أعلنت الدولتان عن التوصل إلى اتفاق لتعزيز التعاون بشكل كبير في قطاع الطاقة، بما في ذلك مجالات الغاز الطبيعي المسال، والطاقة النووية المدنية، والطاقة المتجددة.


