hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

exclusive
 100 دولار لا تكفي.. هل يدخل سوق النفط مرحلة الصعود المفتوح؟

المشهد

غولدمان ساكس: خام برنت قد يتجاوز 120 دولارا في الربع الأخير من العام (إكس)
غولدمان ساكس: خام برنت قد يتجاوز 120 دولارا في الربع الأخير من العام (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • محلل أميركان جولد إكستشينج: ارتفاع النفط يعزز الضغوط التضخمية ويرفع عوائد السندات.
  • أحمد معطي: قفزة النفط الحالية مدفوعة بتطورات ميدانية حقيقية وليست مجرد مضاربات.
  • خبير: استمرار ارتفاع النفط يعني بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة، ما قد يؤجل خفض أسعار الفائدة.

قفزت أسعار النفط قرب أعلى مستوياتها خلال 60 يوما اليوم الخميس، ليواصل خام برنت تحقيق مكاسب لليوم الخامس على التوالي هذا الأسبوع، وخلال جلسة اليوم حتى نشر تغطية المشهد حقق النفط صعودًا تجاوز 6% عند 100 دولار، وهو أعلى سعر للنفط منذ أواخر مايو الماضي.

وارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي الوسيط 5.08 % إلى 91.24 دولار لتتجاوز 90 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ 11 يونيو ، هنا السؤال الذي يفرض نفسه، ماذا بعد المائة دولار؟.

مستويات تاريخية للنفط

تاريخيا حقق النفط مستويات 147 دولارا تقريبا خلال عام 2008 بسبب الطفرة الاقتصادية العالمية قبل الأزمة المالية الكبرى، كما قفز السعر عند 130 دولارا عام 2022، عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية والمخاوف الضخمة من انقطاع الإمدادات.

وقفز النفط عند 119 دولارًا في بعض جلسات التداول عقب اندلاع الحرب في إيران، وتطور الأحداث واستهداف السفن في مضيق هرمز الذي يمر منه 20% من النفط والغاز إلى العالم.

وقال أحمد عسيري، المحلل لدى بيبرستون "لا تزال التوقعات القريبة للنفط الخام إيجابية، إذ تقيم الأسواق احتمالا مقلقا لحدوث انقطاعات في الإمدادات عبر مضيق آخر"، وفق ما نشرته وكالة رويترز.

النفط إلى 120 دولارا

وقال بنك غولدمان ساكس، إن سعر خام برنت قد يتجاوز 120 دولارا للبرميل في الربع الأخير من العام، وأن يبلغ متوسطه 100 دولار في العام المقبل، إذا استمر تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز حتى 2027، مع احتمال ارتفاعه أكثر إذا تعرض مضيق باب المندب وقناة السويس أيضا لتعطلات مستمرة.

ويتوقع غولدمان ساكس، أن تحافظ أسعار النفط على معظم مكاسبها الأحدث خلال يوليو وأغسطس مع استمرار انخفاض المخزونات العالمية، مدعومة بانخفاض الإنتاج في الشرق الأوسط، والطلب الموسمي على السفر في الصيف، والتباطؤ الحاد في السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط.

الدكتور أحمد معطي المحلل الفني والخبير في تداولات العقود والأسواق، يقول"هذه المرة ارتفاعات النفط ليست مضاربة عنيفة، لكن هناك تطورات على الأرض دفعت السعر فوق 100 دولار، استهداف الناقلات بشكل مباشر من جماعة "الحوثي" ومخاوف تمدد الصراع خلق حالة خوف كبيرة".

وأضاف لـ"المشهد"، أن النفط ليس لديه سقف أو حد أقصى في الارتفاع، ومستوى الـ 119 أو الـ 120 دولارا ليس بعيدا، خصوصا أن جلسة واحدة اليوم شهدت قفزة 7%، ومنذ انهيار وقف إطلاق النار بلغت الارتفاعات أكثر من 36%.

وفي الوقت نفسه، سجلت هوامش الديزل الأوروبية رقما قياسيا بلغ 66.25 دولارا للبرميل في 17 يوليو، مدعومة بحظر روسيا تصدير الديزل في أعقاب الهجمات الأوكرانية المتكررة على مصافيها والمخاوف من مزيد من الاضطرابات في إمدادات الشرق الأوسط، ووصلت إلى 65.30 دولارا للبرميل اليوم.

ماذا تترقب الأسواق الآن؟

وأضاف معطي، أن الأسواق تترقب عددا من التطورات الهامة التي ستؤثر على حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة وهي:

  • سلامة الملاحة في باب المندب أو تمدد الصراع في البحر الأحمر.
  • تطورات المرور عبر مضيق هرمز والتصعيد في ملف استهداف الناقلات أو بنية النفط.
  • أي تحركات من تحالف أوبك+ لتعويض نقص الإمدادات.
  • حجم المخزونات سيكون ضمن اهتمامات الأسواق الفترة المقبلة.

مخاطر ارتفاع النفط

وشدد على أن خطورة ملف قفزة النفط لا تقتصر فقط على التأثير في الإنتاج وارتفاع الأسعار، لكنها تضرب بقوة في ملف الفائدة، فاستمرار صعود النفط يعني استمرار التضخم المرتفع وهذا يتطلب فائدة مرتفعة وهو ما يضر بالنشاط الاقتصادي في العالم.

وقال جيم ويكوف محلل الأسواق لدى أميركان جولد إكستشينج "ارتفاع أسعار النفط الخام يرفع عوائد السندات بسبب توقع عدم استطاعة البنوك المركزية خفض أسعار الفائدة بسبب مشكلات التضخم، وارتفاع عوائد السندات عدو المراهنين على صعود الذهب والفضة وهما من الأصول التي لا تدر عائدا".

news_suggested_videos_بزنس نيوز - 23-07-2026
play