hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

exclusive
 لماذا يعد "أدبيك" أكبر معرض ومؤتمر للطاقة في العالم؟

آخر تحديث:
المشهد
أدبيك يتحول لمنصة عالمية لاستعراض الحلول التكنولوجية المبتكرة (وام)
أدبيك يتحول لمنصة عالمية لاستعراض الحلول التكنولوجية المبتكرة (وام)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مشاركة دولية ضخمة في أدبيك 2026 أكبر معرض ومؤتمر للطاقة في العالم.
  • دورة أديبك 2026 الأكبر في تاريخ الحدث حتى الآن بمشاركة أكثر من 2,260 شركة.
  • يركز المعرض على أمن الطاقة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير الصناعة.
  • 239 ألف مشارك وحضور حكومي لافت لتعزيز وتبادل الخبرات.
  • مسؤول في إكسبو كونسالتنت لـ"المشهد": أدبيك نموذج عالمي يحتذى به.
  • سلطان بن أحمد الجابر: صمود الإمارات في مواجهة ظروف استثنائية.
  • أندريه كوليتشكوف: أدبيك منصة استراتيجية لاستعراض الحلول التكنولوجية المبتكرة.

تتجه أنظار العالم نحو النسخة 42 من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، الذي يقام في مركز "أدنيك أبوظبي"، وتستمر فعالياته حتى 5 نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة من وزراء الطاقة وكبار المسؤولين وقادة قطاعات الطاقة والتكنولوجيا والتمويل والصناعة من مختلف أنحاء العالم.

أكبر معرض ومؤتمر للطاقة في العالم

جاءت النسخة الحالية من"أديبك 2026" تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حيث يعد "أديبك" أكبر معرض ومؤتمر للطاقة في العالم، وهنا تبرز نقطة مهمة حول أهمية هذا الحدث وتأثيره حول العالم، وإليك أهم المعلومات عن الحدث.

  • أدبيك يعد منصة دولية تجمع صناع القرار والمستثمرين والخبراء وقادة الصناعة.
  • بحث مستقبل قطاع الطاقة وتعزيز التعاون الدولي.
  • استكشاف الفرص الاستثمارية والتكنولوجية في القطاعات ذات الاهتمام.
  • أدبيك 2026 جاء في توقيت حيوي مع تنامي الطلب العالمي على الطاقة وتسارع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية.
  • النسخة الحالية تركز على أمن الطاقة وتوظيف التقنيات الرقمية.

وتركز نسخة هذا العام من المعرض والمؤتمر على عدد من الأولويات الإستراتيجية التي ترسم ملامح مستقبل قطاع الطاقة، وفي مقدمتها أمن الطاقة والقدرة على الصمود، واستقطاب الاستثمارات، وتطوير البنية التحتية، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية لتعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع الإنتاجية وتسريع تطوير المشاريع.

239 ألف مشارك

وتشهد دورة أديبك 2026 الأكبر في تاريخ الحدث حتى الآن مشاركة أكثر من 2,260 شركة عارضة موزّعة على 16 قاعة عرض و 30 جناحًا وطنيًا، تستعرض تقنيات وحلولًا تغطي جميع مراحل سلسلة القيمة العالمية في قطاع الطاقة ومن المتوقع أن يستقطب الحدث 239,000 مشارك من الأوساط الحكومية والصناعية والمالية والتكنولوجية.

وإلى جانب المعرض، يشارك أكثر من 1800 متحدث في أكثر من 380 جلسة ضمن 13 برنامجًا للمؤتمر الاستراتيجي والمؤتمر الفني لأديبك، لمناقشة الأولويات المحورية التي ترسم ملامح قطاع الطاقة العالمي، بما يشمل أمن الطاقة والقدرة على الصمود، والبنية التحتية، والاستثمار، والذكاء الاصطناعي، والنمو الصناعي.

ويتضمن المعرض مناطق متخصصة تستعرض أحدث الابتكارات والحلول في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتقنيات منخفضة الكربون والخدمات البحرية واللوجستية، بما يعزز فرص التعاون بين الشركات والمستثمرين ورواد التكنولوجيا، ويسهم في تسريع تبني الحلول المبتكرة في قطاع الطاقة.

صمود الإمارات

وشدد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك على مرونة وصمود دولة الإمارات في مواجهة الظروف الاستثنائية، مشيداً بشجاعة وثبات وتكاتف جميع أفراد المجتمع في دولة الإمارات، بدءاً من أبطال القوات المسلحة والدفاع المدني ورجال الإطفاء وفرق الاستجابة، وصولاً إلى كوادر الخطوط الأمامية في جميع مواقع أدنوك، الذين يجمعهم مبدأ واحد هو الدفاع عن الوطن وتقديم الآخرين على أنفسهم.

وأوضح خلال الافتتاح، أن هذا التكاتف لم يحصل عن طريق المصادفة، بل بدأ بالقدوة الاستثنائية للشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حيث يؤمن سموه بأن الانتماء لا يحدده مكان الميلاد، بل الموقف الذي يتخذه الإنسان حين يأتي نداء الواجب والمسؤولية.

وأضاف "سيظل علم دولة الإمارات يتسع لكل من يختار أن يقف تحت رايته، موضحاً أن الضغوط لا تصنع معدن الإنسان، بل تكشفه، لذا، عندما جاءت لحظة الاختبار، صمَدنا، وبقيت الكفاءات، وبقي رأس المال، وتواصلت الاستثمارات، واستمر الاقتصاد في النمو والتقدم.. وأكد معاليه أن خدمة الوطن ليست مجرد مسؤولية بل أسمى شرف وأكبر أمانة يحملها كل يوم.

وبالإشارة إلى الظروف الراهنة، أكد "الجابر"، أن موقف دولة الإمارات ثابت ويركز دائماً على الحوار وتفعيل الدبلوماسية والحلول السياسية، بما يعزز استقرار الأسواق، ويضمن استمرار تدفق إمدادات الطاقة.

طموح أدنوك

وأوضح أن طموح أدنوك هو أن تصبح شركة الطاقة الأكثر تركيزاً على العملاء والأسواق في العالم وأشار إلى الشراكة الجديدة بين "أدنوك" و"أوبن إيه آي" و"جي42" التي تم توقيعها بتوجيه من الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والتي تهدف إلى تطوير وتسريع ورفع كفاءة عمليات أدنوك في الحقول وإدارة الآبار والأنشطة التجارية.

أكدت، مدير التسويق الدولي في شركة "إكسبو كونسالتنت" الدكتورة مها عمر، أن معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026" يمثل نموذجا دوليا رائدا في تنظيم الفعاليات الكبرى، مشيرة إلى أنه لم يعد مجرد معرض متخصص، بل أصبح منصة عالمية تلتقي فيها رؤى صناع القرار والمستثمرين وقادة الصناعة ويترقبه القطاع بشكل دورى.

سلسلة القيمة 

وأضافت في تصريح لـ"المشهد" أن مشاركة هذا العدد من العارضين تعكس الثقة الدولية الكبيرة في الحدث، وقدرته على جمع أطراف سلسلة القيمة في قطاع الطاقة تحت سقف واحد.

وأشادت بالتنظيم المتميز للمعرض والمؤتمر الدولي أدبيك 2026، موضحة أن برنامج المؤتمر الذي يضم أكثر من 1,800 متحدث يكشف عن حدث ضخم يتمتع بتنظيم "رائع" ويرتقي بالحدث إلى مصاف أهم منصات الحوار حول مستقبل الطاقة في العالم.

وقالت إن المعرض يتميز من منظور التسويق الدولي بقدرته على مواكبة أولويات المرحلة، بدءاً من أمن الطاقة والقدرة على الصمود، مروراً باستقطاب الاستثمارات وتطوير البنية التحتية، وصولاً إلى توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

ولفتت إلى أن المناطق المتخصصة للتقنيات منخفضة الكربون والخدمات البحرية واللوجستية تفتح آفاقاً واسعة للتعاون بين الشركات والمستثمرين ورواد التكنولوجيا.

وأوضحت أن لدولة الإمارات دوراً محورياً في هذا النجاح، بما توفره من بيئة داعمة للأعمال وبنية تحتية متطورة ورؤية قيادية واضحة، مشيرة إلى أن أديبك يقدم نموذجاً يحتذى به لكل من يسعى إلى بناء معارض ومؤتمرات دولية ناجحة، مؤكدة أن أبوظبي أصبحت وجهة عالمية لصناعة مستقبل الطاقة.

منصة إستراتيجية

 أكد نائب الرئيس للشؤون التجارية والتكنولوجيا في شركة "صناعة تكنولوجي"أندريه كوليتشكوف،  أن معرض ومؤتمر " أدبيك 2026" ، يمثل منصة استراتيجية لاستعراض الحلول التكنولوجية المبتكرة، وتبادل الخبرات مع الشركاء والمستثمرين، وبناء شراكات جديدة تسهم في تسريع تبني تطبيقات الأتمتة والأنظمة ذاتية التشغيل.

وقال كوليتشكوف في تصريح لوكالة أنباء الإمارات على هامش مشاركة الشركة في "أديبك" أن المشاركة تأتي في إطار الإلتزام بدعم توجهات دولة الإمارات نحو تعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتقنيات المتقدمة في القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها قطاع الطاقة.

وكشف عن إدارة الشركة حالياً لأكثر من 36 روبوتاً في مختلف أنحاء دولة الإمارات، إلى جانب توفير خدمات الصيانة والدعم البرمجي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، فيما أتمت التكامل مع 10 شركات مصنعة للروبوتات، بما يتيح جمع أنواع مختلفة من الروبوتات ضمن منصة تشغيل موحدة، وربطها بعمليات أعمال متكاملة، لتنفيذ مهام متعددة، مثل مناولة المواد والتفتيش في منشآت النفط والغاز، بكفاءة عالية.

news_suggested_videos_آيات توفيق تكشف سرّ Powder Beauty: هكذا ننافس Sephora من دون إنفاق المليارات!
play