ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" اليوم الجمعة، نقلا عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتزم تخفيض بعض الرسوم الجمركية المفروضة على الصلب والألمنيوم، في خطوة تأتي مع تصاعد حساسية الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة واقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
مراجعة قائمة السلع المتأثرة وإعفاءات محتملة
وبحسب ما نقلته الصحيفة، يرى مسؤولون في وزارة التجارة ومكتب الممثل التجاري الأميركي، أن هذه الرسوم قد تضر بالمستهلكين عبر رفع أسعار سلع يومية تعتمد على المعادن، مثل قوالب خبز الفطائر والكعكات وعلب الأطعمة والمشروبات.
وتقول المصادر، إن الإدارة تراجع حاليا قائمة المنتجات التي طالتها الرسوم، وتتجه إلى إعفاء بعض السلع ووقف توسيع القوائم في المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات، إلى أن واشنطن قد تستعيض عن إضافة منتجات جديدة إلى القوائم الحالية، بتدقيقات أكثر تركيزا على سلع بعينها من زاوية تأثيرها على الأمن القومي، بما قد يفتح الباب لنهج انتقائي يوازن بين حماية الصناعة وتخفيف العبء السعري على المستهلك.
وكان ترامب قد فرض رسوما جمركية وصلت إلى 50% على واردات الصلب والألمنيوم العام الماضي، واستخدم التعريفات مرارا كأداة ضغط في مفاوضات مع شركاء تجاريين.
وفي سياق مواز، أظهر استطلاع أجرته رويترز إيبسوس أن 30% من الأميركيين يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع ارتفاع تكاليف المعيشة، بينما يرفضها 59%، في إشارة إلى أن ملف الأسعار بات عاملا سياسيا واقتصاديا ضاغطا قبل انتخابات نوفمبر.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزارة التجارة، بشأن تفاصيل الإعفاءات أو نطاقها الزمني، ما يعني أن السوق سيظل مترقبا لأي قرارات تنفيذية أو تحديثات رسمية لقوائم السلع خلال الفترة المقبلة.