hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. نظرة محايدة

آخر تحديث:

المشهد

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تحمل نظرة محايدة (رويترز)
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تحمل نظرة محايدة (رويترز)
verticalLine
fontSize

تحمل توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة نظرة محايدة نسبيًا على المدى القريب، في ظل ترقب الأسواق لصدور بيانات اقتصادية أميركية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، وما قد يحمله من قرارات بشأن أسعار الفائدة، وسط تزايد رهانات الأسواق على رفع الفائدة، بالتزامن مع تجدد دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خفضها.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

وتشير توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة، إلى أنّ الأونصة قد تواجه أولى مستويات المقاومة عند 4,460 دولارًا، يليها مستوى 4,500 دولار، ثم 4,560 دولارًا للأونصة.

في المقابل، توضح توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة، أنّ الأونصة قد تتلقى دعمًا أوليًا عند مستوى 4,340 دولارًا، يليه مستوى 4,290 دولارًا، ثم 4,200 دولار للأونصة.

وفي ما يتعلق بالمسار القريب، يمثل تجاوز مستوى 4,500 دولار للأونصة نقطة مهمة لاستعادة الزخم الصاعد وفتح المجال أمام مستويات أعلى، بينما قد يؤدي التراجع دون مستوى الدعم المحوري قرب 4,360 دولارًا إلى زيادة الضغوط ودخول الذهب في موجة تصحيح هبوطية خلال الفترة المقبلة.

العقود الآجلة للذهب

وفي أسواق العقود الآجلة للذهب، يرجح أن يسعى المشترون إلى تجاوز مستوى المقاومة عند 4,755 دولارًا للأونصة، بينما قد يركز البائعون على كسر مستوى الدعم عند 4,015 دولارًا.

وتوضح توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة، أنّ أولى مستويات المقاومة تبدأ عند 4,488 دولارًا، يليها مستوى 4,500 دولار، بينما تبدأ مستويات الدعم عند 4,400 دولار، ثم 4,381 دولارًا للأونصة.

نظرة إيجابية على المدى الطويل

يرى بنك غولدمان ساكس، أنّ التراجع الأخير في أسعار الذهب لا يمثل نهاية للمسار الصاعد، وإنما مرحلة تصحيح مؤقتة داخل اتجاه إيجابي على المدى الطويل، معتبرًًا أنّ أيّ هبوط باتجاه 4,000 دولار، قد يوفر فرصة للشراء، مع ترقب الأسواق لبيانات التضخم الأميركية واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالير، باعتبارهما من أبرز العوامل القادرة على تحديد الاتجاه التالي للمعدن النفيس.

وقال الرئيس العالمي لتداول المعادن في غولدمان ساكس، توني كيم، إنّ الذهب لا يزال يتداول دون ذروته المسجلة في يناير بنحو 20%، رغم الأداء القوي الذي شهده خلال أغسطس.

وأرجع حالة التراجع والتذبذب الحالية إلى الضبابية بشأن توجهات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، إلى جانب تداعيات التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها في أسواق الطاقة والتضخم والمعادن.

وتظل مشتريات البنوك المركزية أحد أبرز العوامل الداعمة للذهب، إذ تشير تقديرات غولدمان ساكس، إلى أنّ البنوك المركزية تشتري حاليًا ما بين 1,000 و1,100 طن سنويًا، مقارنة بنحو 400 إلى 500 طن قبل اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، بينما يبلغ إنتاج المناجم العالمي نحو 3,500 طن سنويًا.

ويرى البنك أنّ استمرار هذا الطلب يقلص المعروض المتاح أمام أسواق الاستثمار والمشغولات، بما يعزز قدرة الذهب على الحفاظ على دعمه الأساسي واستمرار النظرة الإيجابية له على المدى الطويل.

news_suggested_videos_بزنس نيوز - 09-09-2026
play