أكد رئيس اتحاد مصارف الإمارات عبد العزيز الغرير، أن حركة رؤوس الأموال في دولة الإمارات تسير ضمن المعدلات الطبيعية، مشيراً إلى أن القطاع المصرفي مرشح لتسجيل نتائج أقوى في الربع الثاني من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم التطورات الإقليمية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.
قال الغرير، إن حركة رؤوس الأموال تبقى ضمن المعدلات الطبيعية، موضحاً أن خروج بعض الأموال يقابله في المتوسط دخول أموال أخرى، بما يحافظ على التوازن العام في التدفقات المالية داخل الدولة.
توقعات بأداء أقوى في الربع الثاني
أشار إلى أن القطاع المصرفي يتجه إلى تحقيق نتائج أقوى في الربع الثاني من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025، بما يعكس استمرار الزخم في أداء البنوك العاملة في الدولة.
وشدد على أن القطاع المصرفي الإماراتي ما يزال قائماً على أسس متينة، بما يدعم استقراره وقدرته على مواصلة الأداء الإيجابي.
مع اقتراب الإفصاحات الفصلية، تبقى الأنظار موجهة إلى نتائج البنوك في الربع الثاني لقياس مدى انعكاس هذه المؤشرات الإيجابية على الأداء الفعلي، خصوصاً في ظل استمرار الاهتمام بمستويات الربحية ونمو الأعمال والائتمان داخل السوق الإماراتية.