hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة.. نظرة إيجابية رغم التقلبات

 نبرة إيجابية حذرة على توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة (رويترز)
نبرة إيجابية حذرة على توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة (رويترز)
verticalLine
fontSize

غلبت نبرة إيجابية حذرة على توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة، مع عودة مؤشر القوة النسبية RSI إلى منطقة الشراء، رغم استمرار التقلبات الحادة التي باتت السمة الأبرز لأداء المعدن الأبيض خلال الأشهر الماضية، وتزايد حدتها مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وتعكس توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة حالة ترقب واضحة في السوق، مع استمرار تحرك المعدن الأبيض بين ضغوط التقلبات الحادة ومحاولات استعادة الزخم، بينما يراقب المتعاملون قدرة الأسعار على التماسك أعلى المستويات الحالية خلال الجلسات المقبلة.

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة فنيًا

وتشير التوقعات، وفق المؤشرات الفنية، إلى أن أولى مستويات المقاومة تبرز عند 78 دولارًا للأونصة، تليها 86 دولارًا، فيما قد يواجه المعدن مقاومة إضافية قرب 95 دولارًا في حال تعزّز الزخم الشرائي.

في المقابل، توضح توقعات أسعار الفضة، أن المعدن قد يجد دعمًا أوليًا عند مستوى 69 دولارًا، ومع تعمّق موجة التصحيح قد يتراجع إلى 63 دولارًا، ثم 58 دولارًا، في حال كسر الحاجز النفسي 60 دولارًا، بما يعكس تحوّلًا سلبيًا في الاتجاه.

وعلى صعيد استراتيجيات التداول، يُنظر إلى النطاق بين 63 و64 دولارًا كمنطقة شراء محتملة، مع استهداف صعودي نحو 90 دولارًا، بينما تُعد المنطقة بين 83 و89 دولارًا نطاقًا مناسبًا لجني الأرباح، مع استهداف تراجع نحو 62 دولارًا، مع ضرورة متابعة تحركات مؤشر الدولار في ظل تضارب الأنباء بشأن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.

العقود الآجلة للفضة

قال كبير المحللين في كيتكو ميتالز، جيم ويكوف، إن المضاربين على ارتفاع العقود الآجلة للفضة يستهدفون تحقيق الهدف الصعودي عند الإغلاق فوق مستوى المقاومة 80 دولارًا. في المقابل، يتمثل الهدف الهبوطي للدببة في الإغلاق دون مستوى الدعم 60 دولارًا.

وأضاف أن أولى مستويات المقاومة تظهر عند 74.80 دولارًا، يليها 75 دولارًا. أما على صعيد الدعم، فيُرصد المستوى الأول عند 71.31 دولارًا، ثم 70 دولارًا.

سعر الفضة العالمي أجل وفوري الآن

وفي السوق العالمية الآن، تتحرك الفضة في المعاملات الفورية قرب 71.2 دولارًا للأونصة، بينما تدور العقود الآجلة النشطة قرب 73.2 دولارًا، ما يعكس استمرار التذبذب الحاد في السوق رغم محاولات المعدن الأبيض استعادة جزء من خسائره الأخيرة.

ويأتي ذلك مع بقاء الفضة تحت تأثير تطورات الشرق الأوسط وتحركات الدولار والعوائد، وهو ما يجعل المسار القريب مرهونًا بقدرة الأسعار على التماسك فوق مستويات الدعم الحالية قبل استهداف مناطق مقاومة جديدة.

تعافٍ لاحق

أكد رئيس استراتيجية السلع في بنك ساكسو، أولي هانسن، أن الفضة تعرضت لضغوط أكبر من الذهب خلال الفترة الأخيرة، نظرًا لحساسيتها الأعلى لدورات النمو الاقتصادي، ما يجعلها أكثر تأثرًا بالتباطؤ الاقتصادي العالمي.

وأشار إلى أن موجة الهبوط تسارعت عقب كسر مستوى 80 دولارًا، وهو ما فتح المجال فنيًا لمزيد من التراجع، مع استمرار تفكيك المراكز الاستثمارية التي كانت حظيت بشعبية في الفترة الماضية، ما زاد من الزخم السلبي.

وأضاف أن الفضة اقتربت من 60.80 دولارًا، وهو مستوى تصحيح فيبوناتشي قد يوفر دعمًا أوليًا، وفي حال كسره، يبرز مستوى المتوسط المتحرك لـ200 يوم عند 57.61 دولارًا كمستوى دعم رئيسي تالي.

ولفت إلى أن حجم التصحيح كان لافتًا، إذ فقدت الفضة نحو 31% من قيمتها خلال مارس، رغم أنها لا تزال مرتفعة بنحو 90% على أساس سنوي، ما يعكس قوة موجة الصعود السابقة وحدّة التصحيح الحالي.

ورجّح هانسن أن تشهد الفضة تعافيًا لاحقًا، إلا أنها ستظل أكثر تأثرًا بمخاوف النمو الاقتصادي في المدى القريب، مقارنة بالذهب الذي يحتفظ بجاذبيته كملاذ آمن في أوقات الاضطراب.