hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

exclusive
 حصاد الذهب.. ماذا ينتظر المعدن النفيس عقب نزيف قوي؟

آخر تحديث:
المشهد
محلل فني يتوقع صعود الذهب حولي 30 دولارا هذا الأسبوع (رويترز)
محلل فني يتوقع صعود الذهب حولي 30 دولارا هذا الأسبوع (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الذهب يهبط لأدنى مستوى خلال عام تقريبا بتداولات الأسبوع الماضي.
  • محلل فني يرصد 3 أسباب رئيسية وراء تراجع الذهب عالميا.
  • الذهب يفقد 6.8% خلال تعاملات شهر أكتوبر 2026.
  • برماوي يتوقع 30 دولارا نحو الصعود رغم استمرار الضغوط.

واصلت أسعار الذهب في الأسواق العالمية خسائرها خلال تداولات الأسبوع الماضي، لتسجل الأونصة ثالث انخفاض أسبوعي على التوالي، وتهبط إلى أدنى مستوياتها منذ عام، وهو ما يطرح تساؤلا حول تداولات الذهب هذا الأسبوع.

ويرى المحلل الفني محمد البرماوي، أن الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، وتزايد المخاوف التضخمية، إلى جانب اتجاه المستثمرين لتسييل استثماراتهم في المعدن النفيس لتعويض الخسائر في أسواق الأسهم هي أهم الأسباب التي دفعت الذهب للهبوط.

هبوط الذهب 3%

تراجعت أونصة الذهب العالمي بنسبة 3% خلال الأسبوع الماضي، لتسجل أدنى مستوى عند 3,870 دولارا، مقارنة بمستوى افتتاح بلغ 3,998 دولارا، قبل أن تنهي تداولات الأسبوع عند 3,875 دولارا.

وشهدت تحركات المعدن النفيس ضغوطا بيعية قوية دفعته لكسر المستوى النفسي 4,000 دولار للأونصة، ثم الهبوط دون مستوى 3,900 دولار، مع تزايد الزخم السلبي في الأسواق، وهو ما عزز الضغوط على الأسعار وقلص فرص التعافي خلال الفترة الحالية.

وعلى مستوى الأداء الشهري، انخفض الذهب العالمي بنسبة 6.8% خلال أكتوبر، ليسجل تراجعا للشهر الثاني على التوالي، ويفقد نحو 284 دولارا من قيمة الأونصة، كما بلغت خسائره منذ بداية عام 2026 نحو 10.3%.

ويقول البرماوي لـ"المشهد"، إن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوياتها خلال 6 أشهر، عند 118 دولارا، كان من أبرز العوامل التي ضغطت على الذهب.

وأشار إلى أن تصاعد المخاوف بشأن عودة التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، وهو ما يقلل جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا لحائزيه في ظل فائدة مرتفعة على الدولار.

الفائدة الأميركية

كما ساهم قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تثبيت أسعار الفائدة في زيادة حالة عدم اليقين، خصوصا مع عدم تقديم إشارات واضحة بشأن مسار السياسة النقدية خلال الاجتماعات المقبلة، في الوقت الذي أظهرت فيه التصويتات وجود عضوين يفضلان رفع الفائدة بدلا من تثبيتها.

وأكد المحلل الفني، أن الضغوط على الذهب جاءت مع تعرض أسواق الأسهم الأميركية لموجة هبوط حادة، خصوصا أسهم التكنولوجيا، عقب إعلان نتائج أعمال شركات جاءت دون توقعات المستثمرين، وهو ما دفع بعض المستثمرين إلى بيع حيازاتهم من الذهب لتوفير السيولة وتعويض خسائر محافظهم الاستثمارية.

وبشأن تداولات الأسبوع الجاري، يرى أن تداخل عوامل السياسة النقدية وأسعار الطاقة وأداء أسواق الأسهم، مع بقاء اتجاه الفائدة الأميركية ومعدلات التضخم من أبرز المحددات لحركة المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة، لكني أتوقع ارتداد محدود للذهب في حدود 30 دولارا نحو الصعود.

news_suggested_videos_بزنس نيوز - 31-10-2026
play