ارتفعت الأسهم الأوروبية بصورة محدودة خلال تعاملات الثلاثاء، بعدما عوضت المكاسب القوية لأسهم يونيليفر ومرسيدس بنز جانبًا من الضغوط الناتجة من موجة البيع العالمية في شركات التكنولوجيا والرقائق.
وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% إلى 646.75 نقطة بحلول الساعة 08:45 بتوقيت غرينتش، ليواصل ارتفاعه للجلسة الـ3، مدعومًا بنتائج أعمال جاءت أفضل من توقعات الأسواق.
نتائج الشركات تدعم الأسهم الأوروبية
تحسنت شهية المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإنفاق الاستهلاكي، بعد إعلان عدد من المجموعات الكبرى نتائج فصلية قوية.
وساعدت المكاسب في قطاعات السلع الاستهلاكية والسيارات الفاخرة على تعويض تراجع أسهم التكنولوجيا والبنوك والطاقة.
قفز سهم يونيليفر 6%، متجهًا نحو تسجيل أكبر مكسب يومي له منذ عامين، بعدما تجاوز نمو مبيعات المجموعة في الربع الثاني توقعات المحللين.
وجاء الأداء مدعومًا بزيادة حجم المبيعات وارتفاع الأسعار، ما عزز الثقة بقدرة الشركة على مواجهة ضغوط تكاليف السلع والطاقة.
ارتفع سهم مرسيدس بنز نحو 3%، بعدما أعلنت شركة صناعة السيارات الألمانية زيادة أرباحها التشغيلية في الربع الثاني بنسبة 22%.
لكن الشركة حذرت من استمرار ضعف أعمالها الأساسية في قطاع السيارات، ما يعكس الضغوط التي تواجهها الصناعة بسبب المنافسة وتباطؤ بعض الأسواق.
نمو مبيعات إل.في.إم.إتش
أعلنت مجموعة إل.في.إم.إتش نمو مبيعاتها الفصلية 3% بدعم من الطلب القوي للمستهلكين في الولايات المتحدة.
وساعدت النتائج على ارتفاع مؤشر قطاع السلع الفاخرة الأوروبي 0.6%، رغم تراجع سهم المجموعة نفسها 1.1% في التداولات اللاحقة.
واصل قطاع التكنولوجيا خسائره، بعد تقرير أفاد بأن الصين بدأت تصنيع آلات طباعة حجرية محلية بتقنية الأشعة فوق البنفسجية العميقة، المستخدمة في إنتاج أشباه الموصلات.
وتعد هذه التقنية من المجالات التي تهيمن عليها شركة إيه.إس.إم.إل الهولندية، ما أثار مخاوف المستثمرين من ظهور منافس محلي لها داخل السوق الصينية.
وتراجع سهم إيه.إس.إم.إل في بداية التعاملات، بعد خسائر حادة سجلها في الجلسة السابقة، بينما امتدت موجة البيع إلى شركات الرقائق في الولايات المتحدة وآسيا.
التقنية الصينية لا تزال قيد الاختبار
من المتوقع أن تبدأ الصين تسليم عدد محدود من الآلات إلى شركات محلية لصناعة الرقائق خلال العام الجاري.
لكن المعدات الجديدة لا تزال متأخرة من حيث الأداء والموثوقية وتحتاج إلى مزيد من الاختبارات قبل الوصول إلى مرحلة الإنتاج الواسع، ما يبقي التفوق التقني لإيه.إس.إم.إل قائمًا في الوقت الحالي.





