اعتبر بيتر شيف، كبير الاقتصاديين في شركة "يورو باسيفيك" (Euro Pacific)، أنّ "الجزء الأكثر غرابة" في تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنح 5 آلاف دولار للمواطنين، يتمثل في تصفيق وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لهذا "الوعد المثير للسخرية".
واتهم شيف ترامب بمحاولة "شراء انتخابات التجديد النصفي" من خلال محاولة رشوة المواطنين "مقابل الحصول على أصواتهم".
وأوضح الخبير الاقتصادي، أنّ اشتراط إنفاق هذه الأموال داخل الولايات المتحدة، يعود إلى أنّ "الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى طباعة النقود"، محذرا من أنّ النتيجة ستكون "تضخما هائلا، يفوق بكثير أيّ معدلات تضخم شهدتها البلاد في عهد الرئيس الأميركي السابق جو بايدن".
وفي سياق متصل، ذكر مسؤول كبير في مجال السياسات، بأنّ ترامب لا يملك صلاحية منح أموال للأميركيين من دون الحصول على موافقة الكونغرس.
وتعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنح مبلغ قدره 5 آلاف دولار لكل مواطن أميركي بالغ، في حال فوز الجمهوريين بمجلسي الكونغرس، مجلس النواب ومجلس الشيوخ، في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وخلال خطاب مطول ألقاه في أول مؤتمر انتخابي نصفي يعقده الحزب، وضع ترامب شرطا لتعهده، الذي أطلق عليه اسم "أرباح ترامب"، وهو أن تُنفق الأموال داخل الولايات المتحدة.


