hamburger
userProfile
scrollTop

هل نشترى الذهب الآن؟.. تحليل فني يكشف اتجاهات السوق

الذهب يخسر 1.5% خلال تعاملات الأسبوع الماضي مع ارتفاع الدولار (رويترز)
الذهب يخسر 1.5% خلال تعاملات الأسبوع الماضي مع ارتفاع الدولار (رويترز)
verticalLine
fontSize

هبط سعر الذهب الأسبوع الماضي بأكثر من 1.5% لتغلق الأونصة عند 4,155 دولارًا بضغط من قوة الدولار ومؤشرات على ميل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إلى تشديد السياسة النقدية، وهو ما قد يبقي الذهب تحت ضغط هبوطي لفترة أطول.

تحليل حركة الذهب في أسبوع

قال تحليل شركة غولد بيليون للذهب، أن الزخم الهابط تزايد خلال الأسبوع الماضي، وذلك بعد أن فشل السعر في اختراق منطقة المقاومة فوق المستوى 4,370 دولارا للأونصة، ليوسع من خسائره سريعاً ويختبر منطقة المستوى 4,100 دولار للأونصة.

شهد الذهب العالمي بداية الأسبوع الماضي ارتفاعا حذرا بسبب تفاؤل الأسواق بعد الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وإنهاء الحرب التي استمرت أكثر من 3 أشهر، ولكن في النهاية فشل السعر في الحفاظ على مكاسبه.

وأضاف التحليل الفني، أن التأثير الرئيسي على حركة الذهب العالمي ناتج عن اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي قرر تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير ليوافق التوقعات في الأسواق في أول اجتماع برئاسة كيفين وارش.

يتوقع 9 من أصل 19 عضوا من صناع السياسة النقدية في البنك الاحتياطي الفيدرالي أنهم سيضطرون لرفع سعر الفائدة هذا العام، وذلك وفقًا لتوقعات أعضاء البنك التي نشرت يوم الأربعاء بعد اجتماع البنك، وهو ما ضغط على الذهب بقوة.

موقف كيفين وارش 

وفي أول اجتماع لكيفن وارش حافظ على موقفه الحازم بشأن التضخم، مؤكدًا التزام البنك باستعادة استقرار الأسعار.

وقام أعضاء البنك برفع توقعات التضخم ليؤثر ذلك سلبا على أسعار الذهب العالمي.

ويضع المتداولون في الأسواق الآن احتمال بنسبة 85% لرفع الفائدة الأميركية في ديسمبر 2026، بعد أن كان الاحتمال بنسبة 61% قبل اجتماع الفيدرالي.

كانت نتيجة هذا الاجتماع عودة عوائد السندات الحكومية في أميركا إلى الارتفاع من جديد لتدفع الدولار إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عام مقابل سلة من العملات الرئيسية ليسجل ارتفاع خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1%.

تسبب هذا في زيادة الضغط السلبي على أسعار الذهب في ظل العلاقة العكسية التي تربطه مع عوائد السندات والدولار، بالإضافة إلى توقعات الأسواق التي تزايدت أن الفيدرالي سيلجأ إلى رفع الفائدة قبل نهاية العام.