hamburger
userProfile
scrollTop

وزير الخزانة الأميركي: الإمارات وأميركا ستستفيدان من خط مقايضة العملات

المشهد

الخزانة الأميركية: حلفاء بالخليج وآسيا يطلبون خطوط مقايضة عملات
الخزانة الأميركية: حلفاء بالخليج وآسيا يطلبون خطوط مقايضة عملات
verticalLine
fontSize

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأربعاء، إنّ عددًا من الحلفاء في منطقة الخليج وآسيا، طلبوا خطوط مقايضة عملات من الولايات المتحدة للمساعدة في التعامل مع صدمات الطاقة وتداعيات أخرى ناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف بيسنت أمام أعضاء بمجلس الشيوخ، أنّ "كلًا من دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة ستستفيدان من خط المقايضة".


وأضاف، "خطوط المقايضة، سواء كانت من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أو من وزارة الخزانة، تهدف إلى الحفاظ على النظام في أسواق التمويل بالدولار، ومنع بيع الأصول الأميركية بطريقة غير منظمة".

وأضاف، "لذلك، فإنّ خط المقايضة سيفيد كلًا من الإمارات والولايات المتحدة، ومثلما قلت، طلبته أيضًا دول أخرى عديدة، منها بعض حلفائنا في آسيا".

قوة الإمارات الاقتصادية

وكان السفير الإماراتي في أميركا يوسف العتيبة، قد قال، "نُقدّر عاليًا اعتراف الرئيس ترامب بدولة الإمارات العربية المتحدة كأحد أهم الشركاء الاقتصاديين والتجاريين للولايات المتحدة. ويعكس هذا الاعتراف عمق العلاقة المبنية على المصالح المشتركة والاستثمار المتبادل والثقة الإستراتيجية طويلة الأمد".

وأضاف العتيبة في منشور على "إكس" الثلاثاء، "إنّ أيّ تلميح إلى أنّ دولة الإمارات بحاجة إلى دعم مالي خارجي، هو قراءة خاطئة للحقائق. فالإمارات تُعدّ من أكثر الاقتصادات مرونةً ماليةً في العالم، مدعومةً بأكثر من تريليوني دولار من الأصول الاستثمارية السيادية".

وتابع، "أكثر من 300 مليار دولار من احتياطيات العملات الأجنبية التي يحتفظ بها البنك المركزي الإماراتي؛ وقطاع مصرفي يضم نحو 1.5 تريليون دولار من الودائع".

وقال العتيبة، "تلك القوة هي بالضبط السبب في أنّ الإمارات العربية المتحدة قد استثمرت بالفعل أكثر من تريليون دولار في اقتصاد الولايات المتحدة، مع مسار واضح لنمو هذا الرقم بشكل كبير".