حافظ سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الجمعة 19/6/2026 في سوق السكوار على تداوله فوق مستوى 280 دينارًا، مدعومًا بتصاعد الطلب على العملة الأوروبية الموحدة من جانب المواطنين الراغبين في توفير السيولة لأغراض السفر واستيراد السيارات، إلى جانب مشتريات المستوردين، في ظل استمرار القيود المفروضة على بيع النقد الأجنبي بالبنوك العاملة في السوق المحلية.
سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم الجمعة 19/6/2026 في السكوار
وسجل سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم خلال التعاملات الجارية في سوق السكوار نحو 282.37 دينارًا للبيع و280 دينارًا للشراء، وسط نشاط مضاربي ملحوظ تغذيه تدفقات نقدية مستمرة إلى السوق الموازية، بالتزامن مع ارتفاع مستويات الطلب على العملة الأوروبية.
ورسميًا، استقر سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم بفعل العطلة الأسبوعية للقطاع المصرفي، بعدما تراجع إلى نحو 153.55 دينارًا للبيع و153.51 دينارًا للشراء بنهاية تعاملات أمس الخميس، وفقًا لبيانات بنك الجزائر المركزي.
سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري في السكوار، بمبالغ محددة:
1 يورو = 282.37 دينارًا جزائريًا.
5 يورو = 1,412 دينارًا جزائريًا.
10 يورو = 2,824 دينارًا جزائريًا.
50 يورو = 14,118.5 دينارًا جزائريًا.
100 يورو = 28,237 دينارًا جزائريًا.
250 يورو = 70,592.5 دينارًا جزائريًا.
500 يورو = 141,185 دينارًا جزائريًا.
1,000 يورو = 282,370 دينارًا جزائريًا.
5,000 يورو = 1,411,850 دينارًا جزائريًا.
10,000 يورو = 2,823,700 دينار جزائري.
توقعات سعر اليورو في السكوار
وتُظهر مؤشرات التداول إلى أن سعر اليورو مقابل الدينار الجزائري اليوم سيواصل مساره الصعودي خلال تعاملات السوق الموازية، وسط توقعات بإضافة نحو دينار واحد إلى قيمته الحالية، مدفوعًا باستمرار الطلبين الشخصي والتجاري على النقد الأجنبي لتسوية مختلف المعاملات، وسط ترجيحات باستمرار هذا الاتجاه حتى نهاية الشهر الجاري قبل أن تتعرض السوق لبعض الضغوط التصحيحية مع بدء تدفق التحويلات الخارجية.
وكان سعر اليورو في سوق السكوار قد تجاوز مستوى 280 دينارًا للمرة الأولى خلال أكتوبر 2025، رغم إطلاق مبادرة منحة السفر في الجزائر بهدف الحد من نشاط السوق الموازية، والتي لم تحقق التأثير المأمول حتى الآن، في ظل استمرار نمو الطلب على النقد الأجنبي عبر السوق السوداء التي باتت تستحوذ على حصة كبيرة من معاملات الصرف في البلاد.
ويرى محللون أن استمرار تمسك البنك المركزي بسياساته الحالية في إدارة سعر الصرف وتوفير النقد الأجنبي سيعزز من هيمنة السوق الموازية على المشهد النقدي في الجزائر، في ظل اتساع الفجوة السعرية بينها وبين القنوات الرسمية.
ويؤكدون أن السوق السوداء باتت مرجعًا رئيسيًا لتحديد تكلفة العديد من الأنشطة الاقتصادية، مع استمرار لجوء المتعاملين إليها لتوفير السيولة اللازمة وتسوية احتياجات مختلف القطاعات، وخصوصا القطاع التجاري.