hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة.. صعود أم تصحيح بعد الاقتراب من 90 دولارا؟

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة مرتبطة بالمسار الجيوسياسي (رويترز)
توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة مرتبطة بالمسار الجيوسياسي (رويترز)
verticalLine
fontSize

لا تزال توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة تميل إلى الإيجابية، مع استمرار تداول المعدن الأبيض عند مستويات مرتفعة قرب حاجز 90 دولارا للأونصة، وهو مستوى فني حساس للمستثمرين ضمن المسار الصاعد، رغم بقاء احتمالات التصحيح قائمة مع أي تراجع في الطلب التحوطي أو عودة قوة الدولار.

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة فنيًا

وتظهر توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة تمركز مقاومة أولى قرب 89.5 دولارا، وهي منطقة يختبرها السعر حاليا، ثم 92 دولارا، قبل أن يستهدف المعدن مستوى 100 دولار إذا تسارع الزخم الشرائي من جديد.

على الجانب المقابل، تشير التوقعات إلى أن الدعم القريب يبدأ من 88 دولارا، ثم 86.5 دولارا، يليه 85 دولارا. أما على المدى الأوسع، فيبقى نطاق 82.5 إلى 80 دولارا منطقة دعم محورية، وكسرها قد يفتح المجال لتصحيح أعمق نحو 77 دولارا.

ويظل مستوى 77 دولارا منطقة مهمة لإعادة تقييم المراكز وإدارة المخاطر، خصوصا أن الفضة ما زالت من أكثر المعادن تقلبا، وقد تشهد تحركات حادة صعودا أو هبوطا خلال فترات قصيرة.

السعر العالمي للفضة فوري وآجل

وعلى صعيد السعر العالمي للفضة، يتداول سعر الفضة الفوري XAG/USD قرب 89.44 دولارا للشراء و89.48 دولارا للبيع، ضمن نطاق تداول يومي بين 86.59 دولارا و89.57 دولارا للأونصة، ما يعكس عودة الزخم بعد تقلبات قوية في الجلسات الأخيرة.

وفي السوق الآجلة، تسجل عقود الفضة الآجلة نحو 89.06 دولارا للأونصة، مع نطاق تداول يومي بين 86.51 دولارا و89.09 دولارا، وهو ما يؤكد استمرار التذبذب المرتفع بالتوازي مع تحسن شهية المخاطرة في المعادن.

وكانت الفضة قد تحركت في وقت سابق من جلسة اليوم قرب 87.13 دولارا للأونصة في السوق الفورية، قبل أن تعود للصعود لاحقا، ما يشير إلى استمرار نشاط الشراء عند الانخفاضات.

الفضة بين التصحيح والدعم الهيكلي

تظل توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة مرتبطة بالمسار الجيوسياسي والتجاري الذي يغذي الطلب الدفاعي، والأساسيات الصناعية والاستثمارية طويلة الأجل.

وفي هذا السياق، تشير تقديرات حديثة صادرة عن "معهد الفضة" إلى أن سوق الفضة يتجه إلى تسجيل عجز هيكلي للعام السادس على التوالي، مع توقع عجز بنحو 67 مليون أونصة خلال 2026.

ورجحت التقديرات ارتفاع الطلب الاستثماري الفعلي بنحو 20% إلى 227 مليون أونصة، رغم توقع تراجع بعض الاستخدامات الصناعية والمجوهرات، وهو ما يبقي النظرة طويلة الأجل داعمة للمعدن.

في المقابل، حذر محللون في تقارير حديثة من أن الفضة قد تبقى عرضة لتصحيحات حادة بعد القفزات القياسية، خصوصا أن السوق شهدت بالفعل موجة مضاربات قوية هذا العام.

وتشير بعض التقديرات إلى أن أي هبوط واسع قد يدفع الأسعار إلى نطاق أكثر توازنا بين 60 و70 دولارا إذا تراجعت حدة المضاربات وانخفض الطلب الدفاعي مؤقتا.

وبناء على حركة السعر الحالية، ترجح استمرار التداول في نطاق متذبذب مائل للصعود بين 88 و92 دولارا على المدى القصير، مع بقاء مستوى 89.5 دولارا مفتاحا مهما لتأكيد استكمال الصعود.

أما إذا فشلت الفضة في الثبات أعلى هذه المنطقة، فقد تتجه لاختبار مستويات الدعم القريبة قبل محاولة بناء موجة صعود جديدة، خصوصا مع استمرار حساسية السوق لأي تغير في الدولار أو في شهية المستثمرين تجاه الأصول التحوطية.