في ظل استمرار سيطرة البائعين، تميل توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة إلى السلبية، مع استمرار عجز الأونصة عن الخروج من نطاقات سعرية ضعيفة، متأثرة بتزايد الضبابية الجيوسياسية في الشرق الأوسط والخليج وأوروبا.
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا
بحسب التحركات الفنية، تشير توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة إلى أن أولى مستويات المقاومة تبدأ عند 4,084 دولارًا للأونصة، تليها مقاومة عند 4,146 دولارًا، ثم 4,180 دولارًا، حال نجاح السوق في جذب مزيد من السيولة الشرائية.
في المقابل، توضح توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة أن أولى مستويات الدعم تظهر عند 4,024 دولارًا للأونصة، يليها مستوى 3,986 دولارًا، ثم 3,900 دولار، حال تصاعد الضغوط البيعية.
ويُنصح المستثمرون في الأجلين القريب والمتوسط بتوخي الحذر عند اتخاذ قرارات البيع والشراء، إذ لا تزال أسواق الذهب جاذبة للمستثمرين طويلي الأجل، رغم استمرار سيطرة الدببة على تحركات الأونصة.
ويُفضل للمستثمرين الباحثين عن أرباح بعيدة الأجل ترقب فرص الشراء قرب مستوى 4,000 دولارًا، مع استهداف جني الأرباح ضمن نطاق يتراوح بين 4,700 و5,000 دولار.
العقود الآجلة للذهب
ومن المتوقع أن يسعى المشترون إلى دفع أسعار الذهب في سوق العقود الآجلة لتجاوز مستوى 4,259 دولارًا للأونصة، بينما سيواصل البائعون استهداف كسر مستوى 4,000 دولار.
ويُعد مستوى 4,100 دولار أولى مناطق المقاومة أمام الأونصة في سوق العقود الآجلة، يليه مستوى 4,165 دولارًا، بينما تظهر مناطق الدعم عند 4,000 دولار، ثم 3,989 دولارًا.
تباين آراء المحللين
تباينت توقعات المحللين بشأن اتجاه أسعار الذهب، بين ترجيحات بحدوث ارتداد تصحيحي بعد التراجعات الأخيرة، وتوقعات باستمرار الضغوط البيعية حال فشل الأسعار في استعادة مستويات فنية مهمة.
وتوقع كبير محللي السوق في منصة إف إكس برو، أليكس كوبتسيكيفيتش، ارتفاع الذهب من مستوياته المنخفضة، معتبرًا أن التراجع الأخير يبدو مبالغًا فيه على المدى القصير، خصوصًا مع عودة الطلب بعد هبوط الأسعار دون 4,000 دولار للأونصة.
وأشار إلى أن نطاق 3,950 إلى 4,100 دولار للأونصة شكّل منطقة دعم قوية خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أن توقف تشدد توقعات أسعار الفائدة الأميركية قد يدعم تعافي المعدن النفيس.
في المقابل، رجّح مؤسس شركة مور أناليتيكس، مايكل مور، استمرار تراجع الذهب ما لم تنجح الأسعار في استعادة مستويات فنية رئيسية، محذرًا من أن كسر مستويات الدعم قد يزيد الضغوط البيعية.
وأوضح مور أن هبوط الذهب دون مستوى 4,100 دولار عزز مخاطر استمرار التراجع، رغم ظهور إشارات إلى احتمال حدوث ارتداد تصحيحي، مشيرًا إلى أن عودة الأسعار بقوة فوق المستويات الفنية التي يجري اختبارها قد تمثل مؤشرًا على تحسن الاتجاه.



