hamburger
userProfile
scrollTop

أغنام كرواتيا تصل الجزائر.. هل تهدأ أسعار الأضاحي؟

أغنام كرواتيا في الجزائر ضمن خطة تموين الأضاحي (رويترز)
أغنام كرواتيا في الجزائر ضمن خطة تموين الأضاحي (رويترز)
verticalLine
fontSize

تصدرت أغنام كرواتيا في الجزائر اهتمام المواطنين مع وصول شحنة جديدة إلى ميناء سكيكدة، محملة بـ7,940 رأسًا من الأغنام المستوردة الموجهة لعيد الأضحى 2026، ضمن خطة أوسع تستهدف دعم تموين السوق الوطنية وتهدئة أسعار الأضاحي قبل موسم الطلب الأكبر.

أغنام كرواتيا في الجزائر ضمن خطة تموين الأضاحي

تعكس أغنام كرواتيا في الجزائر توسع برنامج الاستيراد الحكومي للأضاحي، إذ رست الباخرة التجارية "ماريونا" مساء الثلاثاء 12 مايو 2026 بالرصيف رقم 4 في ميناء سكيكدة، قادمة من كرواتيا وعلى متنها 7,940 رأسًا من الأغنام.

وتأتي هذه الشحنة في إطار الإجراءات التنظيمية التي تستهدف ضمان استقبال المواشي المستوردة في ظروف مناسبة، قبل توجيهها إلى مواقع الحجر الصحي والمتابعة البيطرية، ثم إدخالها لاحقًا ضمن مسار التوزيع المخصص للأضاحي.

تعد الشحنة الكرواتية الجديدة، الثالثة من نوعها التي تصل إلى ميناء سكيكدة ضمن برنامج الأضاحي المستوردة، بعد شحنة أولى تم استلامها في 6 أبريل بحمولة بلغت 9,400 رأس، وشحنة ثانية في 19 أبريل ضمت 13,800 رأس.

ويعني ذلك أن ميناء سكيكدة وحده استقبل عبر هذه الشحنات الثلاث 31,140 رأسًا من الأغنام، ما يجعله واحدًا من نقاط الدخول المهمة في خطة تغطية الطلب على الأضاحي قبل عيد الأضحى.

تركز السلطات الجزائرية على الجانب الصحي واللوجستي في استقبال المواشي المستوردة، من خلال تسخير شاحنات لنقل الأغنام إلى نقاط الحجر الصحي، وتكليف أطباء بيطريين بمتابعة سلامة المواشي على مستوى الباخرة ومراكز الحجر.

مليون رأس لتغطية الطلب قبل العيد

تأتي الشحنات الحالية ضمن قرار استيراد مليون رأس من الغنم تحسبًا لعيد الأضحى 2026، وهو برنامج واسع بدأ باستقبال أولى الشحنات في مارس الماضي على مستوى ميناء الجزائر العاصمة.

ووفق بيانات وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، تستمر عمليات الاستيراد بوتيرة متسارعة حتى 20 مايو 2026 لاستكمال الكمية الإجمالية المتعاقد عليها من عدة دول، تشمل إسبانيا ورومانيا والبرازيل والأوروغواي.

اعتمدت وزارة الفلاحة منصة رقمية لمتابعة عمليات الاستيراد، تشمل معلومات حول الشحنات وأسماء البواخر وحمولتها ومسارها والموانئ المستقبلة، إلى جانب تتبع مراحل التوزيع والبيع لاحقًا.

وتساعد هذه الآلية في رفع مستوى الشفافية داخل سوق موسمية حساسة، لأن المواطن يحتاج إلى معرفة واضحة بمكان توفر الأضاحي وآلية اقتنائها، بينما تحتاج السلطات إلى مراقبة حركة الكميات منذ وصولها إلى الموانئ حتى طرحها للبيع.