hamburger
userProfile
scrollTop

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة.. هل ينجح الشراء المؤسسي في قلب الاتجاه؟

 توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة تأثرت بنظرة حذرة (رويترز)
توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة تأثرت بنظرة حذرة (رويترز)
verticalLine
fontSize

مع عودة الأسواق إلى التقلب، طغت على توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة نظرة حذرة، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وتعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، ما أبقى أسواق المعادن تحت ضغط واضح، وعزز المخاوف المرتبطة بالتضخم والسياسات النقدية خلال العام الجاري.

وتعكس توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة حالة من الشد والجذب في السوق، إذ تتحرك الفضة بين دعم هيكلي ناتج عن عجز المعروض وعودة الطلب الاستثماري، وبين ضغوط ناتجة عن قوة الدولار وارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما يبقي التحركات قصيرة الأجل شديدة الحساسية لأي تطور سياسي أو نقدي.

توقعات أسعار الفضة الأيام المقبلة 

وبحسب مؤشرات التداول، تظهر توقعات أسعار الفضة، أن المعدن مرشح للتحرك ضمن نطاق متذبذب، حيث يُرجح أن يختبر أولى مستويات المقاومة عند 78.5 دولارًا، ثم 81 دولارًا، وقد يمتد الصعود إلى 83 دولارًا.

في المقابل، تشير التوقعات إلى أن أولى مستويات الدعم تبدأ عند 73 دولارًا، يليها 71 دولارًا، وقد يتلقى المعدن دعمًا عند 68 دولارًا حال فشله في التماسك أعلى مستوى 70 دولارًا.

وتتحرك السوق حاليًا ضمن موجة تصحيح داخل المسار الصاعد، مع توصيات بالشراء المؤسسي قرب مستوى 77 دولارًا، وتجنب البيع في الوقت الراهن للحد من الخسائر، مع أهمية متابعة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وتحركات أسعار النفط، حيث إن أي انفراجة قد تدفع أسواق المعادن إلى استئناف الصعود بشكل أكثر استقرارًا.

العقود الآجلة للفضة

يرى كبير محللي كيتكو ميتالز، جيم ويكوف، أن الثيران يستهدفون إغلاق العقود الآجلة للفضة أعلى مستوى المقاومة 83.24 دولارًا للأونصة، موضحًا أن الدببة سيسعون لدفع الأسعار دون مستوى الدعم 70 دولارًا.

وعلى صعيد المستويات الفنية قصيرة الأجل، لفت إلى أن أولى مناطق المقاومة تظهر عند 78.40 دولارًا، تليها 80 دولارًا، أما مستويات الدعم، فتبدأ عند 74 دولارًا، ثم 72 دولارًا.

محللون يتوقعون استمرار التقلب

رغم التقلبات الحالية في أسواق المعادن النفيسة، لا تزال الفضة مرتفعة بقوة على أساس سنوي، ويتوقع محللون استمرار التقلبات على المدى القصير، مع إمكانية استعادة الاتجاه الصعودي في حال تراجع الدولار أو تحول السياسات النقدية نحو التيسير.

كما تشير بعض التقديرات إلى إمكانية إعادة اختبار مستوى 100 دولار، في حين تتوقع مؤسسات مالية تداول الأسعار ضمن نطاق يتراوح بين 85 و100 دولار بنهاية العام.

وترى محللة أسواق المعادن في "إكس إس دوت كوم"، رانيا غول، أن العوامل الجيوسياسية في الشرق الأوسط تمثل العامل الأكثر تعقيدًا في التأثير على سوق الفضة حاليًا.

وأوضحت أن هذه التوترات، رغم أنها تدعم نظريًا الطلب على الأصول الآمنة، بما في ذلك الفضة، إلا أن الواقع يعكس مفارقة، إذ لا تستفيد المعادن النفيسة بشكل كامل من هذه الظروف، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على توجهات السياسة النقدية العالمية.

وأضافت أن تسارع التضخم بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على سياسات نقدية مشددة لفترة أطول، ما يعزز قوة الدولار ويضغط على أسعار الفضة.