شهد المؤشر نيكي الياباني تراجعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، من أعلى مستوى قياسي كان قد سجله في الجلسة السابقة، وذلك في ظل ملاحقة المستثمرين بحذر لتطورات مفاوضات السلام في منطقة الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تأثيرات حالة عدم اليقين الجيوسياسية على شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى مستوى 65,991.21 نقطة، كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18% ليغلق عند 3,894.29 نقطة.
وكان نيكي قد قفز أمس الإثنين إلى قمة تاريخية غير مسبوقة مسجلاً 67,231.28 نقطة، قبل أن يغلق عند 66,934.33 نقطة، وهو مستوى يتجاوز المتوسط المتحرك لـ25 يوماً بنحو 7%.
تطورات أسواق الطاقة
وفي أسواق الطاقة، حافظت أسعار النفط العالمية في التعاملات المبكرة اليوم على معظم المكاسب الحادة التي حققتها بالأمس، مدفوعة بحالة الغموض التي تحيط بملف محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والترقب الدولي بشأن إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح الإثنين بأن المفاوضات مع الجانب الإيراني لا تزال مستمرة، في حين أوردت وكالة أنباء تسنيم تقارير تفيد بأن طهران قررت تعليق المباحثات غير المباشرة مع واشنطن.
وانعكست هذه الأجواء على الأسهم المرتبطة بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في اليابان؛ حيث تعرضت لضغوط بيعية واضحة هبط على إثرها سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 1.3%.
كما تراجع سهم شركة فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بنسبة 5.64% جراء عمليات تصفية واسعة شملت القطاع التكنولوجي.
في حين تخلت أسهم شركة كيوكسيا المتخصصة في صناعة رقائق الذاكرة عن مكاسبها المبكرة لتسجل انخفاضاً بنسبة 1.5%.
وفي المقابل، غرّد قطاع الطاقة خارج السرب مستفيداً من انتعاش أسعار الخام؛ حيث قفزت أسهم شركة إنبكس بنسبة 5.1%.
كما صعد قطاع التعدين بنسبة 4.35% ليتصدر قائمة القطاعات الأفضل أداء في بورصة طوكيو، بالتزامن مع ارتفاع أسهم شركات الشحن البحري بنسبة 1% بفضل التوقعات الإيجابية لأسعار النولون والشحن العالمي.
ومن بين نحو 1,500 سهم مدرجة في القسم الرئيسي لبورصة طوكيو، سجلت أسهم 20% من الشركات ارتفاعاً في قيمتها، بينما تراجعت أسهم 77% منها، واستقرت أسهم الـ 2% المتبقية دون تغيير.