hamburger
userProfile
scrollTop

العملات تتحرك بحذر مع تعثر آمال فتح هرمز

 الأسواق في حالة حذر تجاه مسار الحرب (رويترز)
الأسواق في حالة حذر تجاه مسار الحرب (رويترز)
verticalLine
fontSize

حام الين الياباني خلال تعاملات الأربعاء قرب أدنى مستوى له في مايو أمام الدولار، مقتربًا من مستويات دفعت السلطات اليابانية إلى التدخل لدعم العملة خلال الأسابيع الماضية، بينما يقيّم المتداولون مخاطر تجدد الحرب في إيران وانعكاساتها على الطاقة والأسواق.

وارتفع الين قليلًا إلى 159.20 مقابل الدولار في بداية التعاملات الآسيوية، لكنه ظل قريبًا من مستوى 160 ينًا للدولار، وهو مستوى ينظر إليه كثير من المتعاملين بوصفه خطًا حساسًا قد يستدعي تدخلًا رسميًا جديدًا من طوكيو.

الدولار يستقر بعد مكاسب محدودة

قال المحلل في شركة "إيبوري" ماثيو رايان، إن الين كان يفترض أن يلقى دعمًا من تهديدات التدخل المستمرة وزيادة الرهانات على رفع بنك اليابان أسعار الفائدة في يونيو، لكن تعرض اليابان لأزمة طاقة يبقي العملة تحت ضغط.

ويعكس ضعف الين حساسية الاقتصاد الياباني لارتفاع أسعار الطاقة، خصوصًا مع اعتماد البلاد الكبير على الواردات، ما يجعل أي تصعيد في إيران أو تعطل في مضيق هرمز عاملًا ضاغطًا على العملة اليابانية.

استقرت العملة الأميركية بعد ارتفاع طفيف أمام العملات الرئيسية أمس الثلاثاء، إذ قلصت الضربات الأميركية على إيران التفاؤل بقرب إنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا للشحن البحري والطاقة.

ولم يطرأ تغير يذكر على مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام الين و5 عملات رئيسية أخرى، ليستقر عند 99.087، بعدما حقق مكاسب بلغت 0.15% في الجلسة السابقة.

روبيو يقلص آمال الاتفاق السريع

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن التفاوض على اتفاق لوقف الصراع قد "يستغرق بضعة أيام"، وهو ما أبقى الأسواق في حالة حذر تجاه مسار الحرب وتأثيرها في الطاقة والتضخم وتدفقات الملاذ الآمن.

وتؤدي أي إشارات إلى تأخر الاتفاق أو استمرار إغلاق هرمز إلى زيادة الطلب على الدولار، بينما تضغط في الوقت نفسه على عملات الاقتصادات الأكثر تعرضًا لفاتورة الطاقة المستوردة.

اقترب الدولار الأسترالي من أعلى مستوى له منذ 15 مايو قبل صدور بيانات أسعار المستهلكين، والتي قد تعيد تشكيل توقعات الفائدة بعد بيانات وظائف جاءت أضعف من المتوقع الأسبوع الماضي.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.15% إلى 0.7177 دولار، في وقت تترقب فيه الأسواق ما إذا كانت بيانات التضخم ستدعم تشددًا أكبر في السياسة النقدية أو تسمح للبنك المركزي بهامش أوسع من التريث.

استقر الدولار النيوزيلندي بعد تراجع بلغ 0.6% أمس الثلاثاء، وسط توقعات واسعة بأن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في وقت لاحق اليوم.

وصعد الدولار النيوزيلندي 0.16% إلى 0.5846 دولار، بينما يتوقع أغلبية محدودة من الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم رفع الفائدة مرة واحدة على الأقل بحلول نهاية سبتمبر.

استقر اليورو عند 1.1638 دولار، في ظل تعاملات حذرة بالأسواق العالمية، حيث توازن العملات بين مخاطر التصعيد الجيوسياسي واحتمالات عودة التفاوض بين واشنطن وطهران.