ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية اليوم الخميس، مع ترقب المستثمرين صدور مزيد من البيانات الاقتصادية، وتطلعهم إلى تقرير تضخم محوري يصدر غدا الجمعة ويعد المعيار المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي في متابعة الضغوط السعرية.
عوائد الخزانة الأميركية ترتفع مع ترقب البيانات
صعد العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بأكثر من نقطة أساس ليلامس 4.094%، كما ارتفع عائد سندات الثلاثين عاما إلى 4.723%. وزاد عائد السندات لأجل عامين بشكل طفيف ليسجل 3.468%.
ينتظر المستثمرون خلال تعاملات اليوم بيانات إعانات البطالة الأسبوعية، إلى جانب بيانات مبيعات المنازل المعلقة المقرر صدورها عند الساعة 10 صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
ويتجه التركيز بعد ذلك إلى مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المقرر صدوره غدا الجمعة، وهو مؤشر التضخم الذي يفضله الفيدرالي في تقييم مسار الأسعار.
محضر الفيدرالي يدعم صعود العوائد
يقيم المتعاملون، كذلك محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الصادر أمس الأربعاء، والذي أظهر أن صناع السياسة كانوا يميلون على نطاق واسع إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في يناير، لكنهم بدوا أكثر انقساما بشأن الخطوة التالية للسياسة النقدية، وما إذا كان التركيز يجب أن ينصب بصورة أكبر على سوق العمل أو التضخم.
قال محللو دويتشه بنك، إن البيانات الاقتصادية القوية الصادرة أمس الأربعاء، ومن بينها الإنتاج الصناعي وبدء الإسكان، ساعدت في دفع العوائد إلى الأعلى. وأضافوا أن محضر اجتماع يناير حمل نبرة تميل للتشدد، مع دعم عدد من صناع السياسة لصياغة أكثر توازنا بشأن تحركات الفائدة مستقبلا، بما يفتح الباب نظريا لاحتمال رفع الفائدة.
يشير المحللون، إلى أن هذه الإشارات لا تعني تبنيا فعليا لقرار رفع الفائدة في الوقت الراهن، لكنها تعزز الانطباع بأن معظم أعضاء لجنة السوق المفتوحة ليسوا في عجلة لتقديم خفض جديد للفائدة، وهو ما يدعم العوائد ويضغط على أسعار السندات نظرا لأن العوائد والأسعار تتحركان في اتجاهين متعاكسين.
أبرز المستويات خلال التعاملات المبكرة اليوم: عائد 10 سنوات 4.094%، عائد 30 سنة 4.723%، عائد سنتين 3.468%.