سجلت أسعار صرف العملات في مصر اليوم الخميس 17/9/2026، استقرارًا عند مستويات مرتفعة، بمستهل تعاملات البنوك العاملة في السوق المحلية، حيث حافظ الدولار على تداوله أعلى مستوى 52 جنيهًا، بعدما نجح في تحقيق مكاسب متتالية منذ مطلع الأسبوع الجاري.
أسعار صرف العملات في مصر اليوم الخميس بحسب بيانات البنك المركزي
وتخضع أسعار صرف العملات في مصر اليوم لسياسة سعر الصرف المرن التي يتبناها البنك المركزي المصري، إلا أنّ عوامل عدة تتداخل وتؤثر في تحركات النقد الأجنبي، وعلى رأسها الدولار، سواء صعودًا أو هبوطًا، ما يحظى باهتمام شريحة من المتعاملين، خصوصًا في القطاعين التجاري والاستثماري.
ويرصد موقع المشهد في هذا التقرير أسعار صرف العملات في مصر اليوم، وفقًا لآخر البيانات المعلنة من البنك المركزي المصري والبنك الأهلي المصري.
أسعار صرف العملات في البنك المركزي المصري
سعر الدولار = 52.28 جنيهًا للبيع، و52.14 جنيهًا للشراء.
سعر اليورو = 60.31 جنيهًا للبيع، و60.15 جنيهًا للشراء.
سعر الجنيه الإسترليني = 70.43 جنيهًا للبيع، و70.23 جنيهًا للشراء.
سعر الفرنك السويسري = 63.83 جنيهًا للبيع، و63.65 جنيهًا للشراء.
سعر الريال السعودي = 13.92 جنيهًا للبيع، و13.88 جنيهًا للشراء.
سعر الدرهم الإماراتي = 14.23 جنيهًا للبيع، و14.19 جنيهًا للشراء.
سعر الدينار الكويتي = 170.33 جنيهًا للبيع، و169.82 جنيهًا للشراء.
سعر الريال العُماني = 135.80 جنيهًا للبيع، و135.43 جنيهًا للشراء.
سعر الريال القطري = 14.34 جنيهًا للبيع، و14.30 جنيهًا للشراء.
أسعار صرف العملات في البنك الأهلي المصري
سعر الدولار = 52.25 جنيهًا للبيع، و52.15 جنيهًا للشراء.
سعر اليورو = 60.38 جنيهًا للبيع، و60.12 جنيهًا للشراء.
سعر الجنيه الإسترليني = 70.50 جنيهًا للبيع، و70.12 جنيهًا للشراء.
سعر الفرنك السويسري = 63.87 جنيهًا للبيع، و63.62 جنيهًا للشراء.
سعر الريال السعودي = 13.91 جنيهًا للبيع، و13.85 جنيهًا للشراء.
سعر الدرهم الإماراتي = 14.22 جنيهًا للبيع، و14.18 جنيهًا للشراء.
سعر الدينار الكويتي = 170.22 جنيهًا للبيع، و165 جنيهًا للشراء.
سعر الريال العُماني = 135.71 جنيهًا للبيع، و133.42 جنيهًا للشراء.
سعر الريال القطري = 14.33 جنيهًا للبيع، و13.23 جنيهًا للشراء.
توقعات أسعار صرف العملات في مصر
وتشير التوقعات إلى أنّ أسعار صرف العملات في مصر اليوم قد تظل متحركة ضمن مسارها الصعودي، وفي مقدمتها الدولار الأميركي، الذي قد يشهد دفعة جديدة، مدعومًا باستمرار الطلب من بعض القطاعات الاقتصادية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط والخليج، فضلًا عن الالتزامات الحكومية.
وتعرض الجنيه المصري مؤخرًا لضغوط نتيجة موجة خروج جزئي لرؤوس الأموال الأجنبية من أدوات الدين المحلية، أو ما يُعرف بالأموال الساخنة، ما أدى إلى زيادة الطلب على الدولار، الذي ارتفع بنحو جنيه واحد منذ مطلع الأسبوع الجاري.
ويرجح استمرار التحرك الصعودي في أداء الدولار على المديين القريب والمتوسط، في ظل سعي الحكومة إلى الوفاء بالتزاماتها الخارجية، حيث تستحق عليها مدفوعات بقيمة 13.7 مليار دولار خلال الربع الأخير من عام 2026، من بينها وديعة سعودية لدى البنك المركزي المصري بقيمة 5.3 مليار دولار، يحل موعد استحقاقها في أكتوبر المقبل.


