ارتد سعر الذهب اليوم الجمعة فى سوق الذهب المصري نحو الهبوط خلال التعاملات، متأثرًا بتراجع الأوقية العالمية للمعدن النفيس، التي تعرضت لضغوط بيعية عقب صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية، والتي جاءت أعلى من توقعات الأسواق، ما عزز مجددًا رهانات رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال الشهر الجاري.
سعر الذهب اليوم الجمعة فى سوق الذهب المصري.. عيار 21 بكم؟
وتراجع سعر الذهب اليوم الجمعة فى سوق الذهب المصري، إذ خسر الغرام من عيار 21 نحو 70 جنيهًا، لينخفض إلى 6,330 جنيهًا، مقارنة بـ6,400 جنيه بمستهل التعاملات، متأثرًا بالخسائر التي تكبدتها الأوقية العالمية.
ويرصد موقع المشهد في الأسطر التالية تحديثات سعر الذهب اليوم الجمعة فى سوق الذهب المصري لمختلف الأعيرة المتداولة في السوق المحلية، وفقًا لأسعار البيع والشراء، دون احتساب رسوم المصنعية.
سعر غرام الذهب عيار 24 في مصر
سعر الشراء: نحو 7,234 جنيهًا.
سعر البيع: نحو 7,188 جنيهًا.
سعر غرام الذهب عيار 21 في مصر
سعر الشراء: نحو 6,330 جنيهًا.
سعر البيع: نحو 6,290 جنيهًا.
سعر غرام الذهب عيار 18 في مصر
سعر الشراء: نحو 5,426 جنيهًا.
سعر البيع: نحو 5,390 جنيهًا.
سعر الجنيه الذهب عيار 21: نحو 50,640 جنيهًا للشراء، و50,320 جنيهًا للبيع.
سعر الذهب العالمي
وعالميًا، تعرض الذهب لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات الجمعة، متجهًا نحو تسجيل خسارة أسبوعية، بعدما عززت بيانات الوظائف الأميركية، التي جاءت أفضل من التوقعات، احتمالات استمرار تشدد السياسة النقدية الأميركية ورفع أسعار الفائدة، ما قلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عائدًا.
وانخفض سعر الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 2.2% إلى نحو 4,376.04 دولارًا للأوقية، متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 1%، فيما تراجعت العقود الآجلة للمعدن النفيس تسليم ديسمبر بنسبة 2.4% إلى نحو 4,428.80 دولارًا للأوقية.
توقعات سعر الذهب فى مصر
ومن المتوقع أن يظل سعر الذهب اليوم الجمعة فى سوق الذهب المصري تحت ضغط خلال التعاملات المسائية، متأثرًا باستمرار خسائر الأوقية العالمية، إلا أن التراجعات المحلية قد تبقى محدودة نسبيًا، مع ترجيحات بألا تتجاوز خسائر غرام عيار 21 نطاقًا واسعًا، بما يدعم استمرار تداوله أعلى مستوى 6,000 جنيه باعتباره أحد مستويات الدعم على المدى القريب.
ويرجح أن تظل الحركة العرضية المائلة إلى الهبوط مسيطرة على سوق الذهب في مصر خلال المدى القريب، متأثرة بأداء الأوقية العالمية وضعف الطلب المحلي. إلا أن أي ارتداد صعودي للدولار مقابل الجنيه قد يوفر دعمًا للأسعار ويحد من وتيرة خسائرها في السوق المحلية، في وقت يرجح أن تبدأ السوق في استقبال مستويات أكبر من السيولة اعتبارًا من الشهر المقبل، بالتزامن مع عودة نشاط الصادرات.
أما عالميًا، فمن المرجح أن تظل تحركات الذهب مرتبطة بصورة رئيسية بالبيانات الاقتصادية الأميركية، وتأثيرها في توقعات السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة، إلى جانب تحركات الدولار وعوائد السندات. كما ستبقى التطورات الجيوسياسية عاملًا مؤثرًا في الأسواق، لما قد تسببه من حالة عدم يقين ومخاوف تضخمية، خصوصًا إذا انعكست على أسعار النفط، وهو ما يرجح استمرار تحرك الذهب في نطاق عرضي متقلب، مع بقائه دون عدد من مستويات المقاومة الفنية المهمة خلال المدى القريب.

