حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، من المخاطر الناجمة عن المؤسسات المالية غير المصرفية والهجمات الإلكترونية وعمليات الاحتيال، داعية الجهات التنظيمية والرقابية إلى تعزيز قدرتها على رصد هذه التهديدات.
وقالت جورجيفا، خلال المؤتمر الصحفي الختامي للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، إن المناقشات التي استمرت على مدار الأيام الماضية اتسمت بمزيج من التفاؤل بشأن صمود الاقتصاد العالمي والقلق من مواطن الضعف المتزايدة.
صندوق النقد يحذر من المخاطر غير المصرفية
شددت جورجيفا على ضرورة امتلاك الجهات التنظيمية والرقابية، معرفة كاملة بالمخاطر المرتبطة بالمؤسسات غير المصرفية، إلى جانب التهديدات الناتجة عن الهجمات الإلكترونية والاحتيال.
وتعكس التصريحات، تصاعد اهتمام صندوق النقد بمصادر المخاطر التي قد تقع خارج نطاق الرقابة المصرفية التقليدية، بالتزامن مع تزايد التهديدات الإلكترونية التي تواجه القطاع المالي.
دعت المديرة العامة لصندوق النقد البنوك المركزية إلى مواصلة التركيز المكثف على الحفاظ على استقرار الأسعار، في ظل استمرار الضغوط التضخمية التي تواجه عددًا من الاقتصادات.
وأوضحت أن الدول الأعضاء في الصندوق ناقشت مواطن الضعف التي تهدد مرونة الاقتصادات، خصوصًا مع استنزاف احتياطيات الطاقة وتراجع الموارد المالية المتاحة لمواجهة الصدمات الجديدة.


