hamburger
userProfile
scrollTop

الذهب فوق 4,860 دولارا بعد فتح مضيق هرمز

 الذهب الآن قرب 4860.39 دولارًا للأوقية في المعاملات الفورية (رويترز)
الذهب الآن قرب 4860.39 دولارًا للأوقية في المعاملات الفورية (رويترز)
verticalLine
fontSize

واصل الذهب الحفاظ على مكاسبه خلال الأسبوع الحالي، بعدما تحول اتفاق الملاحة في مضيق هرمز إلى عامل دعم غير مباشر للمعدن النفيس.

ورغم أن فتح المضيق أمام السفن التجارية خفف من علاوة المخاطر الجيوسياسية، فإنه أدى في المقابل إلى هبوط أسعار النفط وتراجع الدولار، ما أعاد دعم الذهب من زاوية توقعات الفائدة وانخفاض الضغوط التضخمية.

ويتداول الذهب الآن قرب 4860.39 دولارًا للأوقية في المعاملات الفورية، مرتفعا بنحو 1.5% خلال الجلسة، ومتجها إلى تحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 2%، بعدما استفاد من تراجع العملة الأميركية وهبوط النفط عقب إعلان إيران أن مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجارية خلال وقف إطلاق النار.

بداية أسبوع مضطربة للذهب

بدأ الذهب الأسبوع تحت ضغط واضح، إذ تراجع مع قوة الدولار وتجدد المخاوف من التضخم بعد تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وسجل المعدن الأصفر في بداية الأسبوع مستويات قرب 4734.50 دولارًا للأوقية، مع تراجع رهانات خفض الفائدة الأميركية بسبب ارتفاع النفط ومخاطر استمرار الحرب.

في منتصف الأسبوع، صعد الذهب إلى أعلى مستوى له في نحو شهر قبل أن يتراجع بفعل عمليات جني أرباح وترقب الأسواق لمسار المحادثات.

وبلغ الذهب الفوري نحو 4798.89 دولارًا للأوقية يوم الأربعاء، بعدما سجل ذروة شهرية في وقت سابق من الجلسة، مع استمرار حالة التردد بين مخاوف هرمز وآمال التفاوض.

اتفاق الملاحة غيّر معادلة السوق

مع إعلان إيران فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، تراجعت أسعار النفط بقوة، ما خفف من مخاوف التضخم المرتبطة بالطاقة. هذا التطور دعم الذهب من قناة مختلفة، إذ عزز توقعات أن البنوك المركزية قد تحصل على مساحة أكبر لخفض الفائدة أو على الأقل عدم تشديد السياسة النقدية بقوة.

تراجع الدولار بعد انحسار مخاوف الطاقة وتحسن شهية المخاطرة، وهو ما جعل الذهب المقوم بالعملة الأميركية أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى. ولذلك استطاع الذهب الارتفاع رغم أن جزءا من الطلب التقليدي على الملاذ الآمن تراجع مع انفراجة هرمز.

تشير قراءة XAUUSD، إلى أن السعر يتحرك في نطاق متماسك يميل إلى الصعود، مع بقاء مستوى 4,800 دولار منطقة دعم نفسية مهمة، واستمرار التداول أعلى هذا المستوى يعزز فرص اختبار مناطق أعلى، بينما يحتاج الاقتراب من مستوى 5,000 دولار إلى استمرار ضعف الدولار وثبات النفط عند مستويات أقل وغياب انتكاسة جديدة في ملف هرمز.

على مدار الأسبوع، انتقل الذهب من ضغط تعثر المفاوضات وارتفاع النفط إلى دعم قوي من تراجع الخام وضعف الدولار بعد اتفاق الملاحة. ولذلك تبدو مكاسب الأسبوع مدفوعة بدرجة أكبر بتغير توقعات الفائدة والتضخم، وليس فقط بعلاوة الخطر الجيوسياسي.

في المدى القصير، يرجح أن يظل الذهب متماسكا أعلى 4,800 دولار ما دامت أسعار النفط تحت الضغط والدولار ضعيفًا.