hamburger
userProfile
scrollTop

ليبيا توقع اتفاقا نفطيا باستثمارات تصل لـ20 مليار دولار

استثمارات تتجاوز 20 مليار دولار عبر تمويل خارجي خارج الميزانية العامة (إكس)
استثمارات تتجاوز 20 مليار دولار عبر تمويل خارجي خارج الميزانية العامة (إكس)
verticalLine
fontSize

قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، إن ليبيا تستعد اليوم السبت لتوقيع اتفاق يمتد 25 عاما لتطوير قطاع النفط، ضمن شركة الواحة للنفط، بالشراكة مع توتال إنرجيز الفرنسية وكونوكو فيليبس الأميركية، وباستثمارات تتجاوز 20 مليار دولار عبر تمويل خارجي خارج الميزانية العامة.

بحسب ما أعلنه الدبيبة، يستند الاتفاق إلى تمويل خارجي لا يمر عبر بنود الإنفاق المباشر في الميزانية العامة، وهو ما يمنح الحكومة مساحة أوسع لإدارة الالتزامات المالية قصيرة الأجل، مع توجيه الاستثمارات إلى رفع كفاءة الإنتاج والبنية التشغيلية لقطاع يعد المصدر الأهم للإيرادات السيادية.

رهان على الإيرادات

يستهدف الاتفاق، وفق الدبيبة، زيادة الإنتاج بقدرة إضافية تصل إلى 850 ألف برميل يوميا، إلى جانب صافي إيرادات متوقعة للدولة يفوق 376 مليار دولار على مدى عمر الاتفاق.

ويعكس حجم الأرقام المعلنة طموحا لإعادة تموضع ليبيا داخل سوق النفط عبر استثمارات طويلة الأجل، لكن تحويل المستهدفات إلى تدفقات نقدية فعلية يظل مرتبطا بانتظام التشغيل وسلامة سلاسل الإمداد وقدرة الشركاء على تنفيذ برامج التطوير ضمن جداول زمنية واضحة.

إلى جانب اتفاق الواحة، قال الدبيبة إن ليبيا ستوقع أيضا مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون الأميركية، إضافة إلى مذكرة تعاون مع وزارة النفط في مصر، في خطوة تعزز اتجاه توسيع شبكة الشركاء الدوليين والإقليميين في ملف الطاقة، بما قد يدعم فرص نقل الخبرات وتبادل البيانات الفنية وفتح مسارات تعاون في الخدمات واللوجستيات.

رغم أن ليبيا من أكبر منتجي النفط في إفريقيا، فإن إنتاجها تعرض لتوقفات متكررة خلال السنوات الماضية منذ 2014، في ظل انقسام البلاد بين إدارتين متنافستين في الشرق والغرب.

هذا الواقع جعل استقرار الإنتاج عاملا اقتصاديا حاسما لأنه يحدد قدرة الدولة على التخطيط المالي وضبط الإيرادات وتوفير العملة الأجنبية، كما يؤثر في شهية المستثمرين وكلفة المخاطر المرتبطة بالتمويل والتنفيذ.