تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات الأربعاء، مع عودة الحذر إلى بورصة طوكيو بعد تجدد التوترات في الشرق الأوسط، ما دفع المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على أسهم التكنولوجيا الحساسة لتحركات أسعار الطاقة.
وانخفض مؤشر نيكي 1.1% إلى 64,700.89 نقطة، ليغير مساره بعد مكاسب بلغت 2.1% في الجلسة السابقة، بينما تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.69% إلى 3,869.34 نقطة.
أسهم التكنولوجيا تضغط على نيكي
قاد الحذر تجاه أسهم التكنولوجيا جانبًا من خسائر السوق اليابانية، إذ يميل المستثمرون إلى خفض مراكزهم في القطاعات الحساسة لتكاليف الطاقة عندما تتصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وتؤثر تحركات أسعار الطاقة في تقييمات الشركات عالية النمو، لأنها قد تعيد مخاوف التضخم والفائدة إلى الواجهة، وتضغط على شهية المخاطرة في أسواق الأسهم.
جاء تراجع نيكي بعد جلسة قوية ارتفع فيها المؤشر 2.1%، ما يعكس سرعة تغير مزاج المستثمرين مع عودة التوترات الإقليمية إلى صدارة التداولات.
ويشير الهبوط إلى أن السوق اليابانية لا تزال حساسة لأي تطورات قد ترفع أسعار النفط أو تزيد القلق بشأن تكاليف الإنتاج والنقل وسلاسل الإمداد.
توبكس يتراجع بوتيرة أقل
انخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقًا 0.69% إلى 3,869.34 نقطة، في أداء أقل حدة من خسائر نيكي الذي يتأثر بدرجة أكبر بتحركات أسهم التكنولوجيا والشركات ذات الأوزان الثقيلة.
ويعكس الفارق بين أداء المؤشرين تركيز الضغوط على القطاعات الأكثر ارتباطًا بتوقعات النمو وتكاليف الطاقة، بينما بقيت الخسائر أهدأ نسبيًا في السوق الأوسع.
تتجه أنظار المستثمرين خلال الجلسات المقبلة إلى تطورات الشرق الأوسط وانعكاسها على أسعار النفط، باعتبارها عاملًا مؤثرًا في توقعات التضخم وحركة العملات والأسهم.
وقد يظل أداء الأسهم اليابانية مرهونًا بقدرة الأسواق على استيعاب موجة التوتر الجديدة، خصوصًا إذا استمرت أسعار الطاقة في الارتفاع أو زادت المخاوف من تأثيرها على أرباح الشركات.