اشتركت بلومبرغ وشركتا تداول في وول ستريت في خدمة مدفوعة تقدمها منصة تروث سوشال، تتيح الوصول بصورة أسرع إلى منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مقابل رسوم تصل إلى 100 ألف دولار شهريًا.
ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة، أن شركتي سسكويهانا إنترناشونال غروب وجامب تريدينغ انضمتا إلى الخدمة إلى جانب بلومبرغ، في ظل التأثير القوي الذي قد تحدثه منشورات ترامب في حركة الأسواق المالية.
الوصول السريع إلى منشورات ترامب
تمنح الخدمة المؤسسات المشتركة وصولًا أسرع إلى منشورات ترامب على منصة تروث سوشال، ما قد يساعد شركات التداول على التفاعل مع التصريحات والقرارات المؤثرة في الأسواق قبل المستثمرين الذين يعتمدون على الوصول التقليدي إلى المنصة.
وتكتسب سرعة الوصول أهمية خاصة في أسواق الأسهم والعملات والسلع، إذ أدت منشورات سابقة لترامب بشأن الرسوم الجمركية والسياسة التجارية والعلاقات الدولية إلى تحركات حادة في الأسعار.
خدمة تصل تكلفتها إلى 100 ألف دولار
أطلقت مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، المشغلة لمنصة تروث سوشال، الخدمة في يوليو الماضي، وعرضتها على المؤسسات الإخبارية وشركات التداول مقابل اشتراك شهري يصل إلى 100 ألف دولار.
وأبلغت المجموعة المستثمرين في أغسطس، بأنها وقعت عقودًا مع أكثر من 10 عملاء للاستفادة من الخدمة، من دون الكشف آنذاك عن هويات جميع المشتركين.
أثارت الخدمة انتقادات بشأن منح المؤسسات القادرة على دفع رسوم مرتفعة أفضلية معلوماتية على المستثمرين الأفراد، خصوصًا أن المحتوى الذي توفره يتمثل في تصريحات صادرة عن رئيس أميركي خلال توليه منصبه.
ويرى منتقدون أن بيع الوصول الأسرع إلى منشورات قادرة على تحريك الأسواق يثير تساؤلات أخلاقية بشأن تكافؤ الفرص بين المتعاملين، وحدود الاستفادة التجارية من تصريحات الرئيس الأميركي.



