hamburger
userProfile
scrollTop
اقتصاد

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة.. هل يكسر حاجز 4,000 دولار؟

المشهد

 توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تتجه نحو الحذر (رويترز)
توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة تتجه نحو الحذر (رويترز)
verticalLine
fontSize

تتجه توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة نحو الحذر، مع استمرار الأوقية قرب مستوى الدعم المحوري عند 4,000 دولار، وسط ضغوط قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات وترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

ورغم نجاح المعدن النفيس في الارتداد أكثر من مرة من المنطقة المحيطة بهذا المستوى، فإن فشله في الثبات فوق 4,100 دولار يشير إلى أن الصعود لا يزال محدودًا، وأن السوق قد تستمر في التحرك داخل نطاق عرضي متقلب.

توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة فنيًا

تشير توقعات أسعار الذهب الأيام المقبلة إلى أن مستوى 4,000 دولار سيظل الفاصل الرئيسي بين استمرار التماسك واستئناف المسار الهابط خلال التداولات المقبلة.

وتبدأ مستويات المقاومة أمام الأوقية عند 4,120 دولارًا، يليها مستوى 4,200 دولار، ثم منطقة 4,260 دولارًا التي تمثل اختبارًا أقوى لقدرة المشترين على استعادة السيطرة.

وفي المقابل، تظهر مستويات الدعم عند 4,045 دولارًا، ثم 4,000 دولار، يليها مستوى 3,960 دولارًا، الذي قد يؤدي كسره إلى زيادة الضغوط البيعية.

الذهب يتحرك داخل نطاق محدود

يرجح محللون استمرار تداول الذهب داخل نطاق يتراوح بين 3,960 و4,170 دولارًا على المدى القريب، ما لم يصدر عن الفيدرالي قرار أو توجيه يفاجئ الأسواق.

ويعكس هذا النطاق حالة التوازن بين الطلب على الذهب بوصفه ملاذًا آمنًا، والضغوط الناتجة من قوة الدولار وارتفاع العوائد وتوقعات تشديد السياسة النقدية.

ويحتاج المعدن إلى تجاوز مستوى 4,200 دولار والثبات فوقه لتأكيد تحسن الزخم وفتح المجال أمام مستويات أعلى.

قرار الفيدرالي يحدد الاتجاه

يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في ظل تزايد الرهانات على احتمال رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة لمواجهة مخاطر التضخم.

وتؤدي الفائدة المرتفعة إلى زيادة جاذبية السندات والأصول التي تمنح عائدًا، مقابل الذهب الذي لا يدر فائدة، ما يضغط على الطلب الاستثماري عليه.

وقد يدعم تثبيت الفائدة مع لهجة أقل تشددًا تعافي الذهب، بينما قد يؤدي التلميح إلى زيادات إضافية إلى اختبار مستوى 4,000 دولار مجددًا.

قوة الدولار تضغط على الأوقية

يواجه الذهب ضغوطًا إضافية من ارتفاع الدولار الأميركي إلى قرب أعلى مستوياته في 4 أسابيع، ما يزيد تكلفة شراء المعدن لحائزي العملات الأخرى.

كما تسهم العوائد المرتفعة على سندات الخزانة في سحب جزء من السيولة بعيدًا عن المعادن النفيسة.

ويعني استمرار صعود الدولار والعوائد أن محاولات الذهب لتجاوز مستويات المقاومة قد تظل محدودة، حتى مع استمرار المخاطر الجيوسياسية.

تباين بين وول ستريت والمستثمرين

أظهر استطلاع كيتكو الأسبوعي اختلافًا واضحًا بين توقعات المحللين المحترفين والمستثمرين الأفراد بشأن حركة الذهب.

وتوقع 4 محللين من أصل 18، بما يعادل 22%، ارتفاع الأسعار، بينما رجح 7 محللين بنسبة 39% الهبوط، وتوقع 7 آخرون استمرار التحرك العرضي.

وفي المقابل، توقع 147 مستثمرًا من أصل 249، بنسبة 59%، ارتفاع الذهب، مقابل 19% توقعوا الهبوط و22% رجحوا استمرار الاستقرار النسبي.

الاتجاه المتوسط لا يزال هابطًا

رغم صمود مستوى 4,000 دولار، لا يزال الاتجاه الفني على المدى المتوسط ضعيفًا بعد خروج الذهب من مساره الصاعد وكسره متوسطه المتحرك لعشرة أشهر.

وتشير القراءة الفنية الأطول أجلًا إلى مستويات دعم أكثر عمقًا قرب 3,821 و3,702 دولار، إذا فشل المعدن في الاحتفاظ بمناطق الدعم الحالية.

وفي المقابل، يحتاج الذهب إلى استعادة منطقة 4,450 دولارًا تقريبًا لتأكيد تحسن الصورة الفنية طويلة الأجل والعودة إلى مسار صاعد أكثر وضوحًا.

يبقى السيناريو الأقرب هو استمرار التذبذب حول 4,000 دولار، مع محاولات للارتداد نحو 4,120 و4,200 دولار إذا تراجع الدولار أو جاءت لهجة الفيدرالي أقل تشددًا.

أما كسر مستوى 3,960 دولارًا والثبات دونه فقد يعيد البائعين إلى السوق ويفتح المجال أمام تراجعات أوسع.

لذلك تظل حركة الذهب مرتبطة بصورة رئيسية بقرار الفيدرالي ومسار الدولار وعوائد السندات، إلى جانب تطورات أسعار النفط والتوترات في الشرق الأوسط.

news_suggested_videos_بزنس نيوز 28-07-2026
play