ارتفع سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 1/3/2026، بعد تحركات متسارعة في نهاية الأسبوع الماضي، ليسجل صعودًا بواقع 100 ليرة في السوق السوداء اليوم، بينما استمرت التداولات الرسمية عند مستوياتها المستقرة.
يشهد السوق السوري للصرف حالة ترقب حذرة تأثرًا بالأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط والتصعيد العسكري ضد إيران، وما يفرضه من ضغوط على أسواق الصرف في المنطقة.
سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 1/3/2026
قرر مصرف سوريا المركزي تثبيت سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 1/3/2026، عند مستوى 11,000 ليرة للشراء و11,100 ليرة للبيع، مع استمرار استقرار التسعير في البنوك العاملة بالسوق المحلية، بما يعكس تمسك السياسة النقدية بالمستويات الحالية رغم التقلبات المتزايدة في السوق الموازية بفعل التوترات الإقليمية.
سعر الدولار مقابل الليرة السورية في السوق السوداء
في المقابل، ارتفع سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 1/3/2026، بنحو 100 ليرة في معظم المحافظات، مع اتساع نسبي في الفجوة بين السعر الرسمي والموازي، مدفوعا بزيادة الطلب التحوطي وتحركات مضاربية سريعة على خلفية المخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة وتأثيرها على تدفقات العملات الأجنبية.
سعر الدولار في دمشق
تداول سعر الدولار مقابل الليرة السورية اليوم الأحد 1/3/2026، في دمشق عند مستوى 11,780 ليرة للشراء و11,830 ليرة للبيع، مقارنة بمستويات نهاية الأسبوع، مع تسجيل أسعار متقاربة في كل من حلب وإدلب ضمن نطاق تحرك صاعد محدود.
سعر الدولار اليوم مقابل الليرة السورية في الحسكة
في الحسكة، سجل الدولار نحو 11,830 ليرة للشراء و11,880 ليرة للبيع، مرتفعا بنحو 100 ليرة، وسط نشاط ملحوظ في الطلب المرتبط بعوامل القلق الإقليمي وتزايد الإقبال على الاحتفاظ بالدولار كملاذ آمن.
توقعات سعر الدولار مقابل الليرة السورية مع التصعيد العسكري ضد إيران
تشير التوقعات الفنية لحركة سعر الدولار بالسوق السوداء في سوريا إلى احتمال استمرار التقلبات خلال الأيام المقبلة، مع بقاء السعر ضمن نطاق عرضي مائل للصعود، ما لم تهدأ حدة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط أو تظهر تدخلات مباشرة لضبط السوق.
وتأتي حركة الدولار في السوق الموازية ضمن موجة تفاعل سريع مع التطورات الجيوسياسية، خاصة مع تصاعد التوترات المرتبطة بإيران، وهو ما ينعكس مباشرة على معنويات المتعاملين وحجم الطلب على العملات الأجنبية.
ويواصل البنك المركزي السوري جهوده لضبط سوق الصرف عبر إدارة السيولة وتنظيم حركة النقد، إلى جانب السعي لتقليص الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي وتعزيز الاستقرار النقدي في ظل بيئة إقليمية شديدة الحساسية.
ويبقى السيناريو الأقرب هو استمرار تحرك الدولار داخل نطاق يتراوح بين 50 و150 ليرة صعوداً أو هبوطًا وفقا لتطورات المشهد الإقليمي، مع بقاء احتمالات القفزات الحادة مرتبطة بأي تصعيد عسكري مباشر قد يفاقم الضغوط على أسواق العملات.
وكانت بعثة صندوق النقد الدولي قد أنهت زيارتها إلى دمشق بتقرير حمل مؤشرات إيجابية، مؤكدة أن الاقتصاد السوري بدأ يدخل مرحلة تعاف منظمة مدعومة بتحسن الثقة في النظام المالي، مشيدة بجهود المصرف المركزي في كبح التضخم وتحقيق قدر من الاستقرار في سعر الصرف، مع التشديد على أهمية تعزيز استقلالية السياسة النقدية لضمان استدامة استقرار الأسعار في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة.