hamburger
userProfile
scrollTop

أبرز المحطات التاريخية للجنيه المصري

المشهد

شهد الجنيه المصري مراحل عديدة، إذ ازدهر تارة وتراجع تارة أخرى (أ ف ب)
شهد الجنيه المصري مراحل عديدة، إذ ازدهر تارة وتراجع تارة أخرى (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

منذ اعتماده كعملة وطنية في عام 1898، مرورا بجعله مصريا 100% في عام 1960 بعد إنشاء البنك المركزي، ووصولا إلى القرن الحالي، شهد الجنيه المصري مراحل عديدة، إذ ازدهر تارة وتراجع تارة أخرى كعملات العالم الباقية.

فيما يلي أبرز محطات الجنيه المصري:

1960

إصدار قرار إنشاء البنك المركزي المصري وإعطائه حق إصدار الأوراق النقدية المصرية بدلا من البنك الأهلي المصري.

حدد البنك المركزي سعر صرف الجنيه أمام الدولار عند 3 دولارات للجنيه الواحد (الدولار الأميركي=0.334 جنيها مصريا).

1970

خفض البنك المركزي المصري السعر الرسمي للجنيه إلى 2.30 دولار (الدولار=0.434 جنيها مصريا)، بعد تعويم الدولار الأميركي في السوق الدولية.

1973

دفع انخفاض قيمة الدولار الأميركي عالميا إلى ارتفاع الجنيه المصري طفيفا إلى 2.55 دولار للجنيه الواحد (الدولار الأميركي=0.392 جنيها مصريا).

1975

خفض البنك المركزي قيمة الجنيه جزئيا ليصل إلى 1.50 دولار أميركي (الدولار الأميركي=0.667 جنيها مصريا).

1979

مع تبني مصر لسياسة الانفتاح الاقتصادي، انخفضت قيمة الجنيه إلى 1.42 دولار (الدولار الأميركي=0.70 جنيها مصريا).

1987-1979

شهد سعر صرف الجنيه شبه استقرار أمام الدولار الأميركي لكنه كان يقترب من سعر التكافؤ ( دولار أميركي = جنيه مصري).

1990-1987

مصر تبدأ تحرير سعر صرف الجنيه بضغط من البنك وصندوق النقد الدوليين، ليواصل الانخفاض.

تجاوز الدولار الأميركي الجنيه المصري لأول مرة في عام 1989، ليسجل 1.1 جنيه للدولار الواحد، ليستمر في الارتفاع ويسجل في عام 1990 نحو 3 جنيهات.

2000-1991

استقر سعر صرف الدولار أمام الجنيه خلال تسعينيات القرن الماضي بشكل كبير فوق مستوى 3 جنيهات للدولار الواحد.

2000

البنك المركزي يفك ارتباط الجنيه بالدولار الأميركي، ويتبنى سعر صرف قابل للتعديل، لينخفض الجنيه المصري إلى 3.4 جنيهات للدولار الواحد.

2001

تزايد الضغوط على الجنيه المصري بفعل تداعيات هجمات 11 سبتمبر بالولايات المتحدة، لينخفض أمام الدولار رسميا إلى 3.58 جنيهات.

2003

الحكومة المصرية تقرر تعويم الجنيه بعد انخفاضه بأكثر من 35% منذ منتصف عام 2000 إلى أوائل عام 2003، ليتراجع إلى 4.51 جنيهات للدولار الواحد.

2004

الجنيه المصري يواصل التراجع الكبير أمام الدولار ليسجل 6.2 جنيهات للدولار الواحد.

2005

الجنيه المصري يسترد جزءا من قيمته ويرتفع إلى 6 جنيهات للدولار الواحد.

2010-2006

استقرار سعر صرف الجنيه أمام الدولار ليتراوح بين 5.5 و5.8 جنيهات للدولار الواحد.

2011

الجنيه المصري ينخفض بنسبة 5% ليسجل الدولار الأميركي 6.1 جنيهات.

2013-2012

ارتفاعات محدودة في سعر صرف الدولار أمام الجنيه ليتراوح بين 6.3 إلى 7 جنيهات.

2015-2014

انخفاضات طفيفة في قيمة الجنيه، ليتراوح سعر الدولار بين 7.17 و7.8 جنيهات للدولار الواحد.

مارس 2016

البنك المركزي المصري يخفض سعر صرف الجنيه بنسبة 14%، ليصل سعر الدولار إلى 8.95 جنيهات.

نوفمبر 2016

البنك المركزي المصري يتبنى سعر صرف مرنا، والجنيه ينخفض أمام الدولار إلى 14.275 جنيها للدولار الواحد.

21 ديسمبر 2016

الدولار الأميركي يسجل مستوى تاريخيا أمام الجنيه المصري عند 19.5 جنيها.

يناير 2017

الجنيه المصري يسترد جزءا من قيمته ليتراجع الدولار إلى 18.38 جنيها للدولار الواحد.

ديسمبر 2017

الدولار يختتم العام متراجعا أمام الجنيه ليسجل 17.780 جنيها.

2018

استقرار الجنيه، ليتراوح سعر صرف الدولار بين 17.6 و17.95 جنيها للدولار الواحد.

مايو 2019

الدولار الأميركي يسجل أدنى مستوى أمام الجنيه المصري منذ مارس 2017، عند 17.13 جنيها للدولار الواحد.

ديسمبر 2019

سعر صرف الجنيه يواصل الارتفاع أمام الدولار ليسجل 16.1 جنيها للدولار الواحد.

2020

الدولار الأميركي يتراجع أمام الجنيه إلى 15.784 جنيها للدولار الواحد.

2021

الدولار الأميركي يواصل استقراره أمام الجنيه فوق مستوى 15.7 جنيها.

21 مارس 2022

ارتفاع كبير للدولار الأميركي أمام الجنيه ليسجل 18.268 جنيها.

2 أغسطس 2022

الدولار الأميركي يتجاوز حاجز 19 جنيها لأول مرة منذ ديسمبر 2016.

27 أكتوبر 2022

البنك المركزي المصري يعلن تبني سعر صرف مرنا، والدولار يرتفع لمستوى تاريخي عند 22.96 جنيها للدولار الواحد.

ديسمبر 2022

الدولار يواصل ارتفاعه أمام الجنيه، ويتجاوز مستوى 24 جنيها للدولار الواحد.

يناير 2023

الدولار يواصل ارتفاعه أمام الجنيه، ويتجاوز مستوى 27 جنيها للدولار الواحد.