hamburger
userProfile
scrollTop

رهانات التهدئة ترفع الأسهم العالمية في ختام أسبوع متقلب

 الأسواق اختارت التركيز على احتمال الوصول إلى اتفاق يخفف المخاطر (رويترز)
الأسواق اختارت التركيز على احتمال الوصول إلى اتفاق يخفف المخاطر (رويترز)
verticalLine
fontSize

أنهت أسواق الأسهم العالمية تعاملات الأسبوع على ارتفاع، مدعومة بتزايد آمال المستثمرين في حدوث تطورات إيجابية في الشرق الأوسط، إلى جانب استمرار الدعم القادم من أسهم التكنولوجيا، التي واصلت لعب دور رئيسي في تعزيز المعنويات داخل الأسواق الكبرى.

وفي وول ستريت، سجل مؤشر داو جونز صعودًا بنسبة 0.58% ليغلق عند 50,579.70 نقطة، محققًا مستوى قياسيًا جديدًا للجلسة الثانية على التوالي.

وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.19%، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.37%، في إشارة إلى بقاء شهية المخاطرة قائمة رغم الضبابية الجيوسياسية.

مكاسب واسعة في أوروبا

امتدت الحالة الإيجابية إلى الأسواق الأوروبية، حيث أنهت بورصة باريس الجلسة على ارتفاع بنسبة 0.37%، فيما قفزت بورصة فرانكفورت بنسبة 1.15%. كذلك سجلت بورصة ميلانو مكاسب بنسبة 0.70%، وصعدت بورصة لندن بنسبة 0.22%، ما عكس تحسنًا عامًا في معنويات المستثمرين عبر القارة.

جاء هذا الأداء مع رهان متزايد من المتعاملين على أن التوترات المحيطة بإيران قد تتجه في نهاية المطاف نحو مسار تفاوضي، بدلًا من الانزلاق إلى تصعيد أوسع.

ويبدو أن الأسواق اختارت التركيز على احتمال الوصول إلى اتفاق يخفف المخاطر، أكثر من تركيزها على هشاشة الوضع الحالي.

وفي هذا السياق، قال باتريك أوهير من "بريفينغ دوت كوم" إن السوق تبدو وكأنها تبني مواقفها على فكرة أن الطرفين، رغم هشاشة الوضع المحيط بإيران، منخرطان في محادثات قد تقودهما في النهاية إلى اتفاق سلام.

التكنولوجيا تحافظ على دورها الداعم

إلى جانب الرهانات السياسية، واصلت أسهم التكنولوجيا تقديم دعم واضح للأسواق، خصوصا في الولايات المتحدة، حيث لا تزال التوقعات القوية بشأن الذكاء الاصطناعي والإنفاق الرأسمالي في القطاع تمنح المستثمرين سببًا إضافيًا للاحتفاظ بمراكزهم في الأسهم.

وفي المجمل، تعكس تحركات الجمعة أن الأسواق العالمية ما زالت تراهن على سيناريو التهدئة في الشرق الأوسط، مع استمرار اعتمادها في الوقت نفسه على زخم التكنولوجيا للحفاظ على الاتجاه الصاعد، حتى مع بقاء المشهد الجيوسياسي مفتوحًا على احتمالات متعددة.