تحت تأثير تصاعد التوترات الإقليمية، تواجه مصر ضغوطا اقتصادية متزايدة، بعد خروج مليارات الدولارات من الاستثمارات الأجنبية خلال فترة زمنية قصيرة، تطورات سريعة أعادت طرح تساؤلات حول قدرة السوق على امتصاص الصدمة، في ظل تحركات حادة في التدفقات المالية، وتراجع العملة المحلية.