بعد أن قرر تحالف أوبك+ رفع إنتاج النفط بمقدار 188 ألف برميل يوميا اعتبارا من شهر أغسطس 2026، بدأ سوق النفط يتعرض لضغوط أقوى دفعته لملامسة أقل مستوى له منذ اندلاع حرب إيران في نهاية فبراير الماضي.
رفع إنتاج النفط
قرار أوبك + يستهدف مواصلة إعادة الإمدادات إلى الأسواق العالمية بشكل تدريجي، مع تحسن أوضاع سوق الطاقة وانحسار المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات خلال الأسابيع الماضية.
وجاء القرار خلال اجتماع الدول الرئيسية المشاركة في التخفيضات الطوعية، ليواصل التحالف نهجه القائم على الزيادات الشهرية المدروسة، بعد أن أقر زيادات مماثلة خلال الأشهر الماضية، في إطار خطة تستهدف استعادة جزء من التخفيضات الإنتاجية التي بدأ تطبيقها منذ عام 2023 وبهدف توفير إنتاج يساهم في الحد من تداعيات تضرر الإمدادات عبر مضيق هرمز.
زيادات إنتاج النفط
وتعد الزيادة الجديدة الخامسة على التوالي خلال عام 2026، بما يعكس ثقة المنتجين في قدرة السوق على استيعاب كميات إضافية من الخام دون الإضرار بتوازن العرض والطلب، خصوصا مع استمرار تعافي حركة الشحن وعودة تدفقات النفط عبر الممرات البحرية الرئيسية.
وبحسب رويترز فإن قرار رفع إنتاج النفط جاء مدفوعا بعوامل عدة، أبرزها تراجع المخاطر الجيوسياسية مقارنة بالفترة الماضية، وتحسن صادرات الخام، إلى جانب رغبة المنتجين في استعادة حصصهم السوقية تدريجيا مع الحفاظ على استقرار الأسعار عند مستويات تحقق مصالح المنتجين والمستهلكين في الوقت نفسه.
كما يعكس القرار مرونة سياسة أوبك+ في إدارة السوق، إذ أكد التحالف مرارا أن وتيرة زيادة الإنتاج ستظل مرتبطة بتطورات الطلب العالمي ومستويات المخزونات والأوضاع الاقتصادية، مع الاحتفاظ بإمكانية تعديل السياسة الإنتاجية إذا شهدت الأسواق أي تغيرات مفاجئة.