hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: الحرب في إيران تعطل التجارة العالمية وتربك حركة الشحن

تصاعد الحرب رفع تكاليف الشحن وعطل الإمدادات العالمية (رويترز)
تصاعد الحرب رفع تكاليف الشحن وعطل الإمدادات العالمية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إغلاق مضيق هرمز يربك سلاسل الإمداد العالمية.
  • الحرب الإيرانية تضغط على التجارة العالمية وترفع تكاليف الشحن. 
  • الحرب في إيران تضرب الشحن العالمي.

تسببت الحرب الدائرة في إيران في اضطرابات كبيرة في حركة التجارة العالمية، حيث لم يقتصر تأثيرها على أسواق النفط والغاز فقط، بل امتد ليشمل سلاسل الإمداد والشحن البحري حول العالم.

وأدى إغلاق مضيق هرمز وتعطل طرق الملاحة إلى تأخير الشحنات وارتفاع تكاليف النقل، مما وضع الشركات والتجار أمام تحديات اقتصادية ولوجستية كبيرة.

اضطراب في الأسواق

وأشار تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن شركة "غريمالدي غروب" أكبر شركة لنقل السيارات في العالم، كان لديها شحنة من السيارات الأوروبية متجهة إلى الخليج العربي عندما بدأت الذخائر الأميركية والإسرائيلية تتساقط على إيران، ومن غير المتوقع أن تصل هذه الشحنة باهظة الثمن في أي وقت قريب.

وأضاف التقرير أن الحرب في الشرق الأوسط أثارت اضطرابا في أسواق النفط والغاز خلال معظم الأسبوعين الماضيين، والآن بدأ الصراع يمتد إلى ما هو أبعد من قطاع الطاقة، مسببا فوضى في سلاسل الإمداد العالمية المعقدة التي تقوم عليها التجارة العالمية.

وبدأت الموانئ حول المحيط الهندي تمتلئ بالشحنات التي تم تحويل مسارها، كما ارتفعت أسعار شحن البضائع من آسيا إلى أي مكان قريب من الشرق الأوسط بشكل كبير.

وتعاني مراكز الشحن في آسيا من نقص الوقود، وأكثر من 100 سفينة عالقة في الخليج.

ويعود جزء كبير من معاناة قطاع الشحن إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر مائي صغير لكنه بالغ الأهمية عالميا يقع بين إيران وسلطنة عمان.

وقال المدير التنفيذي للشركة إيمانويل غريمالدي: "يجب معالجة هذه المشكلة بطريقة أو بأخرى لأنها مهمة جدا للعالم كله وللاقتصاد العالمي".

وبسبب عدم القدرة على تسليم السيارات إلى الخليج، وجد غريمالدي حلا لعملائه من خلال تفريغ الشحنة في ميناء بكينيا يتوفر فيه مكان آمن لحفظها.

أما سفينة أخرى لنقل السيارات تابعة للشركة فكانت متجهة من آسيا إلى الشرق الأوسط، وما زالت تبحث عن ميناء لتفريغ حمولتها، بينما سفينة ثالثة عالقة داخل الخليج نفسه.

تعليق خطوط رئيسية للشحن

وأشار التقرير إلى أن شركات الشحن الكبرى للحاويات مثل شركتي "A.P. Moller-Maersk" و"Hapag-Lloyd"، قد علقت بعض الخطوط الرئيسية من وإلى الشرق الأوسط لأسباب تتعلق بالسلامة، وبدأ الاضطراب يضيف تكاليف وتأخيرات للشركات حول العالم.

ويشكل هذا الاضطراب ضربة لقطاع الشحن الذي كان قد بدأ للتو يستعيد ثقته في إرسال البضائع بين أوروبا وآسيا عبر البحر الأحمر، وهو طريق آخر ظل مغلقا لمدة عامين بسبب هجمات المتمردين الحوثيين في اليمن على السفن، وبدلا من ذلك ستضطر الشركات إلى مواصلة الاعتماد على الطريق الأطول والأكثر تكلفة حول إفريقيا.

وحتى الآن، لا تزال طرق الشحن عبر المحيط الهادئ التي تخدم جزءا كبيرا من السوق الأميركية غير متأثرة إلى حد كبير، لكن شركات الشحن تراقب الوضع بقلق.

ويقول محللون إن إحدى الطرق التي قد تنتقل بها الأزمة إلى المحيط الهادئ هي من خلال توفر الوقود وتكلفته.

وقال المدير التنفيذي لشركة "ميرسك" فينسنت كليرك: "كلما طال إغلاق المضيق، أصبح تجديد مخزونات النفط في آسيا أكثر صعوبة".

وقد تمكنت بعض السفن القليلة من عبور المضيق، بما في ذلك سفن ترفع العلمين الصيني والتركي، بحسب المحللين.

وعندما أعلنت إيران أنها ستغلق مضيق هرمز، أعلنت بعض شركات الشحن انتهاء الرحلة للشحنات المتجهة إلى الخليج وقامت بإنزالها في موانئ بديلة ليتولى العملاء التعامل معها.