استقر سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي اليوم الاثنين 9/3/2026، في كل من السوق الرسمية والموازية، مع استمرار التداول ضمن نطاقات محدودة، وسط حالة ترقب في سوق الصرف بالتزامن مع التطورات الإقليمية في الشرق الأوسط، وذلك عقب قفزة قوية لدولار السوق السوداء.
سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي اليوم الاثنين 9/3/2026
يواصل سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي اليوم الاثنين 9/3/2026، التداول داخل النطاق الرسمي المحدد بين 1,305 و1,310 دنانير، مع التزام المصارف بالتسعير المعتمد من البنك المركزي العراقي.
سعر الدولار في العراق اليوم في البنوك
استقر سعر الدولار في العراق عند 1,305 دنانير للشراء، بينما يبلغ سعر البيع للمستهلكين نحو 1,310 دنانير، وفق الآلية المنظمة لحركة البيع والشراء داخل القطاع المصرفي، بما يسهم في الحد من التقلبات والحفاظ على استقرار السيولة في السوق الرسمية.
وفي ما يلي سعر الدولار في عدد من البنوك العراقية وفق آخر التحديثات:
- مصرف بغداد: 1,310 دنانير.
- مصرف بابل: 1,310 دنانير.
- مصرف الائتمان العراقي: 1,310 دنانير.
- البنك التجاري العراقي: 1,310 دنانير.
- البنك الأهلي العراقي: 1,310 دنانير.
- بنك الاستثمار العراقي: 1,310 دنانير.
- بنك الرافدين: 1,310 دنانير.
سعر الدولار في العراق مقابل الدينار العراقي في السوق السوداء
وثبت سعر الدولار في السوق الموازية اليوم، ليتراوح بين 1,545 و1,565 دينارا، مع بقاء الفجوة السعرية قائمة بين السوقين الرسمي والموازي، لكنها دون تغيرات كبيرة مقارنة بالتعاملات السابقة، وهي أعلى مستويات وصل لها دولار السوق السوداء خلال عام 2026.
توقعات سعر الدولار مقابل الدينار العراقي
تشير التوقعات الفنية في سعر الدولار مقابل الدينار العراقي إلى احتمال استمرار التحركات المحدودة للدولار في السوق الموازية خلال هذا الأسبوع لتكون الحركة بواقع 20 دينارا، في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في المنطقة على معنويات المتعاملين.
كما يعكس استقرار السعر الرسمي قدرة السياسة النقدية على امتصاص الصدمات المؤقتة في سوق الصرف الناجمة عن حرب إيران، بينما يظل الطلب التحوطي من بعض التجار والمستوردين عاملا مؤثرا في حركة الدولار بالسوق الموازية، مع مخاوف من امتداد تأثيرات الحرب.
ومن المتوقع أن يبقى الدولار متحركا داخل نطاقات محدودة في المدى القريب، مع استمرار الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي طالما استمرت الضغوط الجيوسياسية في المنطقة، في وقت تترقب فيه الأسواق أي تطورات قد تؤثر على حركة الطلب والسيولة.